مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة: «شهر القراءة» يرسخ دور الثقافة في التنمية

فعاليات ثقافية ومعرفية متنوعة تقدمها المؤسسة خلال مارس
فعاليات ثقافية ومعرفية متنوعة تقدمها المؤسسة خلال مارس
جمال بن حويرب
جمال بن حويرب

أكد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لـمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أن شهر القراءة مناسبة وطنية رائدة تجسّد التزام دولة الإمارات الاستراتيجي ببناء مجتمعات المعرفة، وبتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للقراءة التي أطلقتها الدولة، لتعزيز الإقبال على الكتاب وترسيخ القراءة سلوكاً يومياً لدى الأفراد على اختلاف اهتماماتهم وفئاتهم العمرية.

وأضاف: «لا يمثّل شهر القراءة فعالية موسمية وحسب، بل يُعد تجسيداً عملياً لرؤية ثاقبة ومتكاملة تعتبر القراءة ركيزة أساسية ضمن منظومة التنمية الشاملة، وأداة تنموية لتحقيق مستهدفات الاقتصاد المعرفي.

فالاستثمار في القراءة يتسق مع توجهات الدولة في بناء رأسمال بشري يمتلك مهارات المستقبل، وقادر على الابتكار والمنافسة في بيئة عالمية سريعة التحول».

وتابع: «انطلاقاً من هذا الإيمان العميق، تواصل المؤسسة إطلاق وتنفيذ مبادرات نوعية تدعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للقراءة، وتُسهم في تعزيز مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً لإنتاج المعرفة ونشرها.

ويأتي في مقدمة هذه المبادرات مركز المعرفة الرقمي، الذي يتيح محتوى معرفياً متنوعاً يواكب التحول الرقمي، ويتسم بسهولة الوصول، والذي بلغ عدد مستخدميه نحو 3.7 ملايين مستخدم، وتجاوز محتواه 36 مليون مادة رقمية، ويشهد 11 مليون زيارة شهرياً من 184 دولة مستفيدة حول العالم.

إلى جانب برنامج دبي الدولي للكتابة، الذي يمثل منصة متميّزة تهدف إلى تشجيع الكتابة وإعداد جيل من الكتاب والمبدعين، إذ شهد في العام الماضي استقبال أكثر من 800 طلب انتساب، واستفاد منه أكثر من 15 ألف شخص في ست دول».

واستطرد بن حويرب: خلال العام الماضي وفي إطار نشر المعرفة، وزعت المؤسّسة أكثر من 60,000 كتاب ضمن مبادرة «عائلتي تقرأ» على الجهات والأفراد في مختلف مناطق الدولة، والتي تنوَّعت بين كتب العائلة والروايات وأدب الطفل وكتب القيادة والتنمية الذاتية والنقد.

كذلك نجحت مبادرة بالعربي، التي تهدف إلى دعم المحتوى العربي في الفضاءات الرقمية وتعزيز حضور اللغة العربية في مختلف المحافل، في استقطاب أكثر من 12 ألف زائر لفعاليات دورتها الثالثة عشرة، بالإضافة إلى ملايين المشاركين عبر المنصات الرقمية.

فيما قدمت مبادرة استراحة معرفة - أكبر ناد للقراءة - نحو 215 جلسة فكرية ومعرفية ناقشت 180 كتاباً، وسجّلت حضور نحو 3200 مشارك ومشاركة».