القاهرة - عزة عبدالحميد
وتنشط العديد من المبادرات الإماراتية المعنية بالترجمة، وأبرزها مبادرة «منحة الترجمة» التي تقدمها جائزة الشيخ زايد للكتاب، ومشروع «كلمة» للترجمة، إلى جانب جائزة «ترجمان»، والتي تسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين اللغة العربية واللغات الأخرى.
«إن مبادرة جائزة الشيخ زايد للكتاب وغيرها من مبادرات المؤسسات الإماراتية مثل مركز أبوظبي للغة العربية، الذي يقدم هو الآخر منح ترجمة لدور النشر العربية، كلها تأتي ضمن مشروع يهدف للترويج للثقافة العربية من خلال دعم الناشرين الأجانب وحثهم على ترجمة الأعمال المميزة إلى اللغات الأجنبية، مقابل منح مالية، تشجع المستشرقين الأجانب على زيادة الإنتاج المعرفي من اللغة العربية إلى الإنتاج العالمي».
وأضاف أن مبادرات الترجمة في الإمارات تشجع الناشر الأجنبي على حل مشكلة الترويج وسوق المبيعات، وهما من أكثر الأشياء تكلفة لأي ناشر، موضحاً أن دولة الإمارات تشهد سنوياً فعاليات عدة تدعم حركة الترجمة.
فضلاً عن إقامتها لمعارض الكتب المختلفة، ما يعطي ذلك حافزاً للكتّاب العرب في المنافسة للحصول على فرصة لترجمة أعمالهم للغات أجنبية، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للدول العربية للوجود في كل المحافل الثقافية في العالم.


