مبادرات الترجمة في الإمارات تُبرز للعالم ثراء الثقافة العربية

أحمد السعيد
أحمد السعيد
محمد الفولي
محمد الفولي

القاهرة - عزة عبدالحميد

ترسخ المبادرات الإماراتية الخاصة بالترجمة جسور الحوار بين الثقافات، وتعد وسيلة فاعلة لنقل الإبداعات العربية إلى العالمية، إضافة إلى دورها في إبراز ثراء المحتوى العربي وغنى الثقافة العربية.

وتنشط العديد من المبادرات الإماراتية المعنية بالترجمة، وأبرزها مبادرة «منحة الترجمة» التي تقدمها جائزة الشيخ زايد للكتاب، ومشروع «كلمة» للترجمة، إلى جانب جائزة «ترجمان»، والتي تسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين اللغة العربية واللغات الأخرى.

ومع ازدياد فاعلية تلك المبادرات وتأثيرها على المنطقة العربية والمعارض الثقافية المختلفة التي يظهر أثرها واضحاً، قال الدكتور أحمد السعيد، الناشر ومؤسس «بيت الحكمة» في مصر، لـ«البيان»:

«إن مبادرة جائزة الشيخ زايد للكتاب وغيرها من مبادرات المؤسسات الإماراتية مثل مركز أبوظبي للغة العربية، الذي يقدم هو الآخر منح ترجمة لدور النشر العربية، كلها تأتي ضمن مشروع يهدف للترويج للثقافة العربية من خلال دعم الناشرين الأجانب وحثهم على ترجمة الأعمال المميزة إلى اللغات الأجنبية، مقابل منح مالية، تشجع المستشرقين الأجانب على زيادة الإنتاج المعرفي من اللغة العربية إلى الإنتاج العالمي».

وأضاف أن مبادرات الترجمة في الإمارات تشجع الناشر الأجنبي على حل مشكلة الترويج وسوق المبيعات، وهما من أكثر الأشياء تكلفة لأي ناشر، موضحاً أن دولة الإمارات تشهد سنوياً فعاليات عدة تدعم حركة الترجمة.

فضلاً عن إقامتها لمعارض الكتب المختلفة، ما يعطي ذلك حافزاً للكتّاب العرب في المنافسة للحصول على فرصة لترجمة أعمالهم للغات أجنبية، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للدول العربية للوجود في كل المحافل الثقافية في العالم.

أما المترجم محمد الفولي، فيرى أن أي جهود تسهم في النهوض بحركة الترجمة في العالم العربي هي بلا شك ذات أثر ملموس في تشجيع دور النشر على مواصلة مسيرتها، فضلاً عن تشجيع الكتّاب العرب على الاتجاه نحو العالمية، وذلك بترجمة أعمالهم إلى لغات أخرى.