شاهد «ستيفن» حيوانات تندفع نحو بركة ماء شحيحة في ذروة القحط في منطقة «دلتا أوكافانغو»، هنالك نشرت الفيَلة آذانها، وبسطت الظباء والحُمر الوحشية سيقانها في اندفاع هائج، كما خَفَضَ فرس نهر رأسه لمهاجمة فيل صغير، فيما فتح آخر فمه الضخم لإخافة الجميع.
يقول ستيفن: كانت الحيوانات كلها عطشى تشعر بالاحترار والتوتر، تبحث فقط عن البقاء.
بينما قبل 10 سنوات كان المشهد مختلفاً تماماً! كان هناك هدوء وتعاون بين الحيوانات دون أي تنافس! فلكلٍ منها دوره. التغيير بات واضحاً.. لقد بدأت الفيَلة تقتحم المزارع القريبة بحثاً عن الماء، وهذه مقدمة لصراع عالمي على الموارد الطبيعية.
وقد عادت أعداد هذه الكائنات، التي كانت مهددة بالانقراض سابقاً، إلى النمو بوتيرة بطيئة لكنها مستقرة بفضل التشريعات الفيدرالية في كندا والولايات المتحدة.
لقد عززت التجربة اعتقاده بفاعلية السياسات التي يمكن أن تساعد على تخفيف الأضرار البيئية الناتجة عن الإنسان قدر الإمكان.
فلاش
يقول: دائماً ما تسبقنا هذه الحيوانات بخطوات إلى المستقبل.. وأرى في ذلك دعوة للتحرك
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae
