أحمد القرملاوي: جوائز الإمارات الأدبية تثري المشهد الثقافي العربي

أحمد القرملاوي
أحمد القرملاوي

يكثر الجدل حول كثير من الجوائز الأدبية في العالم العربي ومدى استحقاقاتها وأهميتها، وتحظى الجوائز في الإمارات بمصداقية كبيرة، وعلى رأسها على سبيل المثال جائزة الشيخ زايد للكتاب والجائزة العالمية للرواية العربية.

وفي حديثه عن الجوائز الأدبية وأهميتها للساحة الأدبية والإبداعية عموماً، أكد الكاتب والروائي أحمد القرملاوي، الذي حاز جائزة الشيخ زايد للكتاب عام 2018، عن روايته «أمطار صيفية» أن دور هذه الجوائز يتزايد خاصة مع توالي الدورات، واكتساب تلك الجوائز مكانة مرموقة تنافس بها كبرى الجوائز العالمية.

وأضاف: «صارت جائزة الشيخ زايد للكتاب هي المنصة الأهم لإطلاق الأسماء الجديدة في السرد العربي، وتسليط الضوء على أسماء جديدة. كما تثري الجوائز الأدبية في الإمارات المشهد الثقافي العربي».

وتابع: ليس المبدعون فقط من صاروا يترقبون التقدير الذي تمنحه الجوائز الأدبية، بل أيضاً دور النشر، والمترجمون، والناشطون في مجالات النقد والبحث والفكر، فليس ثمة فرصة لتقدير نتاجاتهم مادياً ومعنوياً وتكريم أسمائهم وإلقاء الضوء على منجزاتهم إلا عبر الجوائز المرموقة في الوطن العربي والتي تتصدرها جائزة الشيخ زايد للكتاب.

وأشار القرملاوي إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تلعب دوراً بارزاً في دعم المبدعين العرب من خلال تأسيس العديد من الجوائز المرموقة وتفعيل دور أماناتها العامة ولجان تحكيمها والترويج الاحترافي لأنشطتها على مدار العام.

لافتاً إلى أن الإمارات تحرص على أن يتعاظم دور المبدع وتأثيره عبر العديد من اللقاءات مع القراء والمثقفين والطلبة الجامعيين، ما يجعل الفائدة تعم المجتمع أيضاً.

وعن الاحتياجات التي تحتاج إليها الجوائز الأدبية العربية قال: «لا بد أن يكون هناك مجال للتطوير وتعظيم الفائدة عبر التنويع في المجالات التي يتم تقديرها وتسليط الضوء عليها من خلال الجوائز الأدبية، إذ تهتم الجوائز بأنواع أدبية على حساب غيرها من مجالات الإبداع والتجريب. فمن الملاحظ أن القصة القصيرة والتأليف المسرحي لا يحصلان على ما يستحقانه من تقدير مقارنةً بالإبداع الروائي».

واختتم حديثه: «من المأمول أيضاً الاهتمام بالنتاج الإبداعي المرتبط بالثقافة المعاصرة التي تُخاطب الأجيال الجديدة، مثل فنون الكوميكس والروايات المصورة وأشكال الثقافة البصرية المتنوعة، إذ ربما يُنظَر قريباً لهذا النتاج الإبداعي على أنه «شِعْرُ العصر الحديث» كما سبق وأن وصف نجيب محفوظ فن الرواية قبل نحو تسعين عاماً».