الأوبرا العربية «عنتر وعبلة» في أبوظبي 9 ديسمبر

تستضيف أبوظبي الأوبرا العربية «عنتر وعبلة» من 9 إلى 14 ديسمبر المقبل، على مسرح مفتوح صمم خصيصاً للعرض في مركز التنس الدولي بمدينة زايد الرياضية.

يشكل العرض محطة فنية وثقافية فارقة في المشهد الإبداعي العربي، تجمع بين أصالة التراث وروعة الأوبرا العالمية، وتعيد إلى الأذهان الأسطورة الخالدة لعنترة بن شداد وملهمته عبلة بنت مالك، في عرض يمزج بين الشعر والموسيقى والتقنيات المسرحية الحديثة.

يأخذ هذا العمل الفريد الذي ينظم من قبل شركة بداية، بالتعاون مع أوبرا لبنان وشركة بيكو، الجمهور في رحلة فنية آسرة تمتد على مدى ست ليال متتالية، يعيشون خلالها تجربة أوبرالية غير مسبوقة تجمع بين الإبهار البصري والتجربة السمعية الغامرة، حيث يتحول مركز التنس الدولي في مدينة زايد الرياضية إلى مسرح مفتوح مهيب، تشكل فيه الأضواء والإسقاطات ثلاثية الأبعاد لوحات معبرة تتناغم مع الأداء الموسيقي والعروض الحركية، في مشهد يفيض بالإبداع والجمال.

وقالت إيمان السالم اتلاميد، المدير التنفيذي لشركة بداية: «إن الأوبرا العربية «عنتر وعبلة» ليست مجرد عمل فني، بل احتفاء بهويتنا العربية.

من خلال هذه الأوبرا نقدم الشعر والموسيقى والإبداع العربي إلى العالم بأسلوب يحافظ على تراثنا ويواكب روح العصر.

هدفنا أن نجعل الأوبرا العربية تجربة ملهمة ومتاحة للجميع، تربط بين الأجيال والمجتمعات بلغة الفن العالمية».

قام بالتأليف الموسيقي للأوبرا المايسترو مارون الراعي، فيما كتب النص الغنائي (الليبريتو) أنطوان معلوف، ليقدما معاً عملاً فنياً متكاملاً يعيد إحياء قصة الحب الأسطورية لعنتر وعبلة في قالب أوبرالي معاصر يمزج بين جمال اللغة العربية وروعة الألحان العالمية.

وتتولى أوركسترا لانتشو السيمفونية الصينية تقديم العزف الحي، بمراجعة فنية وتنسيق وتوزيع موسيقي من إعداد نديم طربيه، إلى جانب عروض مبهرة من رهبان الشاولين، في تجسيد فني للتبادل الثقافي بين الإمارات والصين الذي يمتد لأكثر من أربعة عقود من التعاون المثمر.

وقد حاز العمل على جائزة الشيخ محمد بن راشد للغة العربية لعام 2024 عن فئة التميز الثقافي، تقديراً لدوره في إحياء اللغة العربية عبر الفنون الأدائية الحديثة، وترسيخ حضورها في قلوب الأجيال الجديدة.

يقدم عرض «عنتر وعبلة» بأكمله باللغة العربية، مع ترجمة فورية إلى الإنجليزية والصينية، ليبرز جمال اللغة العربية وثراءها التعبيري من خلال الموسيقى والمسرح، ويمزج العمل بين عبق التراث وروح الحداثة، ليؤكد أن الحكاية العربية الخالدة قادرة على أن تتألق وتلهم العالم بأسلوب معاصر.