نظم ملتقى الشارقة للخط الـ11، أمس، ورشة فنية بعنوان «فن التذهيب والزخرفة»، في مقر جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وأشرف عليها المزخرف مصعب الدوري، الذي تطرق إلى أهمية هذا الفن كأحد أبرز الفنون الإسلامية التي تطورت عبر القرون، وركز على نمط الزخرفة النباتية «الأرابيسك».
تطرق الدوري في بداية الورشة، إلى أهمية فن الزخرفة والتهذيب الإسلامي كأحد أبرز الفنون الإسلامية التي تطورت عبر القرون لتعكس الجمال الروحي والفني للحضارة الإسلامية. وهو يعتمد بشكل أساسي على الأنماط الهندسية، النباتية، والخط العربي، ويتميز بالتناغم والدقة في التفاصيل.
ركز الدوري خلال الورشة، على نمط الزخرفة النباتية (الأرابيسك) التي تتكون من أنماط مستوحاة من الأشكال الطبيعية مثل الأوراق والأزهار، حيث تمثل الزخرفة النباتية تدفقاً مستمراً يعكس مبدأ التجدد في الحياة.
تناول الدوري، علاقة التماهي بين «فن الزخرفة والتذهيب» والخط العربي باعتباره يعتبر أحد أهم عناصر الزخرفة الإسلامية. يتم استخدامه في تزيين المصاحف، المباني، والآثار، حيث يتم دمج النصوص القرآنية والأدعية في التصميمات الفنية بشكل جمالي وشملت الورشة أيضاً، التركيز على فن التذهيب باستخدام أسلوب «الهلكار/ التظليل بماء الذهب»، من خلال نماذج عملية.
ومباشرة شاهدها الحضور عن كثب، حيث يعد «الهلكار» تقنية تجمع بين اللون والتذهيب لإنتاج تصاميم متوازنة ومتناغمة. وهو أسلوب زخرفي تقليدي يتسم باستخدام الذهب والألوان الفاتحة لإبراز التفاصيل الدقيقة، حيث يتم تغطية أجزاء من التصميم بالذهب لخلق تأثير بصري غني وجميل.
