ألحان الطبول وسحر الفنون في «الشارقة للأدب الإفريقي»

على أصوات قرع الطبول الإفريقية التي تصدح في الساحة الخارجية لقاعة المدينة الجامعية بالشارقة، بدأ أمس (الجمعة) مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي، موفراً وجهة عائلية مثالية في عطلة نهاية الأسبوع.

حيث يقدم المهرجان تجربة استثنائية في الهواء الطلق، تمتزج فيها الإيقاعات والموسيقى الحية، مع أكثر من 15 عربة طعام تقدم أشهى الأطباق الإفريقية والعالمية ومساحات لجلوس العائلات، ليتحول المهرجان إلى كرنفال حافل بالنكهات التي تلبي جميع الأذواق، في أجواء مليئة بالترفيه.

وبدءاً من مشاهدة عروض الرقص التقليدي من فنون التراث الأفريقي بكل ألوانه، وحتى ورش العمل التي يتعلم فيها الأطفال صناعة الفخار التقليدي، انتقل الجمهور بين تجربة الرقص بصحبة الفرق الاستعراضية، إلى مشاهدة معارض الفن التشكيلي المفعمة بقصص القارة التقليدية، وصولاً إلى المشاركة في ورش طهي تعرفوا خلالها إلى أسرار الأطباق الشهيرة للقارة السمراء.

فنون

وتستعد الفنانة آن ماسينا لإبهار جمهور الشارقة في حفل موسيقي استثنائي ضمن فعاليات المهرجان، حيث تقدم ماسينا، المعروفة بدمجها لفن الأوبرا مع الإيقاعات الجنوب أفريقية، عرضاً فريداً يحمل جمهور المهرجان إلى عوالم موسيقية تجمع بين الأصالة والتجديد، وذلك من الساعة 9 - 10 من مساء يوم الأحد 26 يناير الجاري، على المسرح الرئيسي في المهرجان.

كما يزخر برنامج المهرجان بحفلات موسيقية تنبض بالإيقاعات الأفريقية، حيث تلتقي الألحان السودانية مع الأنغام العربية والإيقاعات الحيوية، لتقديم تجارب موسيقية لا تُنسى.

وتزداد أجواء المهرجان حيوية مع العروض الفنية المتجولة التي تنطلق في كل يوم على فترتين: من الساعة 5:15-5:30، ومن الساعة 9:45-10:00 مساء، إضافة إلى عرض خاص على المسرح الرئيسي للمهرجان يوم الأحد 26 يناير الجاري، من الساعة 8:30 وحتى 9 مساء، مانحة الزوار لحظات مبهجة في الهواء الطلق.

لغة البراءة

ويخوض الأطفال في المهرجان تجربة مثالية للترفيه والتعلم، وهم يرسمون حكايات أفريقية ملونة على الحجارة، أو يشكّلون بأيديهم قطعاً فخارية مستوحاة من الفنون التقليدية، أو يصممون مجوهراتهم الخاصة باستخدام تقنيات أفريقية.

تقام هذه الفعاليات ضمن برنامج حافل من الجلسات الحوارية والأدبية، التي تجمع 29 أديباً إماراتياً وإفريقياً منهم فائزون بجائزة نوبل للآداب يشاركون في 8 حلقات نقاش للكتب و3 ندوات، لتسليط الضوء على أبرز الإسهامات الأدبية والفنية الإفريقية، ودورها في إثراء المشهد الثقافي العالمي.