استهلت مؤسسة الشارقة للفنون برنامجها الجديد «حواريات» بجلسة جمعت الفنان محمد كاظم مع الفنان إسماعيل الرفاعي، مدير قسم الترجمة والمحتوى العربي في المؤسسة، مساء السبت الماضي، 18 يوليو، في مبنى «الطبق الطائر» بالشارقة، في حوار استعاد محطات مفصلية من تاريخ الممارسة الفنية المعاصرة في دولة الإمارات، وأبرز تحولاته منذ ثمانينيات القرن الماضي، وصولاً إلى تشكل بنية مؤسساتية وفنية أكثر اتساعاً وتنوعاً في العقود الأخيرة.
وانطلقت الجلسة من تجربة كاظم الشخصية بوصفها مدخلاً لقراءة تحولات أوسع شهدها الفن في الإمارات، بدءاً من مرحلة كانت فيها مصادر المعرفة الفنية محدودة، والتعليم الأكاديمي المتخصص شبه غائب، وصولاً إلى واقع تتجاور فيه اليوم المتاحف والمؤسسات الفنية والبيناليات والمقتنيات العامة والخاصة وبرامج التكليف والإنتاج ودعم الأجيال الجديدة. واستعاد كاظم بداياته عام 1984، واستعرض مراحل تطور مسيرته.
وتناولت الجلسة اتساع الخارطة الثقافية في دولة الإمارات، وما شهدته خلال العقود الماضية من تأسيس متاحف ومؤسسات ومجموعات فنية وبرامج دعم وإنتاج، إلى جانب حضور البيناليات وأسواق الفن ومشاريع الفن العام.
