وقالت: «يمثل مهرجان سكة حاضنة إبداعية تجمع مختلف مكونات المشهد الفني، وتحتفي بإنتاجات رواد الفن على اختلاف تخصصاتهم، بما يبرز حجم تأثيره في إبراز تنوع دبي الثقافي، وقدرته على بناء جسور التواصل والحوار بين الفنانين والجمهور، ليصبح عنصراً فاعلاً في تشكيل الوعي المجتمعي، ومساحة حضرية نابضة بالحوار الثقافي والتجربة التفاعلية».
ولفتت إلى أن سلسلة الأعمال الفنية والتركيبية التي يقدمها المهرجان تعكس دوره في تحقيق أهداف استراتيجية دبي للفن في الأماكن العامة، الهادفة إلى تحويل الإمارة إلى معرض فني عالمي مفتوح ومتاح للجميع، ورفد المشهد الإبداعي بتجارب متميزة وملهمة تعزز الابتكار الثقافي، وتسهم في تهيئة بيئة محفزة تدعم نمو الصناعات الثقافية والإبداعية.
وفي هذا الإطار، قدمت الفنانة إيمان الراشدي جدارية «المجلس»، بينما أبدعت الفنانتان آمنة الكتبي وفاطمة الحمادي في جدارية «بين الماضي والمستقبل»، التي تقدم تصوراً بصرياً لطبيعة العلاقة بين الماضي والمستقبل.
في المقابل، تعكس جدارية «بين التراث والحداثة» للفنان السوري غياث الروبة رحلة الانتقال بين التراث والحداثة من خلال عيون طفلين.
وتجسد جدارية «من لا يعرف ماضيه» للفنان الإماراتي عبدالرحمن عبدالله الدرك انتقال المعرفة والتاريخ والمسؤولية بين الأجيال.
ومن جانبها، سعت الفنانة الكندية فاتسباترول (فاطمة محيي الدين) عبر جدارية «رشّ بالأيروسول» إلى إبراز تواصل البشر عبر الزمان والمكان.
أما الفنان الجزائري سنيك هوتب فقد عبر في جدارية «العروج» عن تفرد دبي بوصفها مدينة تحتضن أحلام الجميع، وتفتح أمامهم آفاقاً أوسع للمستقبل، فيما تستعرض جدارية «التدفق» للفنان جيرمان فرنانديز من البيرو مشهداً لعائلة تتفاعل مع أشكال ضوئية تحاكي طيور العندليب، يتخللها تدفق حيوي من الأشكال، في طرح يتناول العمل التكنولوجي بوصفه جزءاً من حوار مادي مستمر مع البيئة المحيطة.
ومن أبرزها القطع التي ابتكرتها مجموعة «صِلة كولكتيف»، وتشمل العمل التركيبي «مدخل الغد» الذي يعكس تداخل الثقافات من حولنا عبر رموز تستحضر الإنسان والعمارة والخور، ليشكل دعوة إلى التأمل في الإبداع والمساحات المشتركة، والتجربة الجماعية.
كما يبرز عمل «رؤى الغد» بوصفه قراءة بصرية لملامح المشهد الإبداعي المحلي.
ويقدم الفنان فؤاد علي، بالتعاون مع راهات كونانونوفا، عملهما «مجلس اللؤلؤ»، الذي يعيد تخيل المجلس التقليدي بوصفه مساحة مشتركة للاجتماع والتأمل والتواصل.
وفي السياق ذاته، يستكشف عمل «إحياء»، الذي أنجزه كل من سلمى هاني علي، وأجاي سونيل، وعمر الأحمداني، مفاهيم إعادة الاستخدام والزخرفة.
كما يشكل العمل التركيبي التفاعلي «تم التسجيل. شكراً لحضوركم»، الذي أنجزته دفعة الفن العام التفاعلي بمشاركة مجموعة سبايشل فورسس، تجربة قائمة على استخدام الكاميرا وتقنيات تتبع حركة الجسد في الزمن الحقيقي.


