مهرجان طيران الإمارات للآداب ينطلق 21 يناير ببرنامج حافل

تنطلق الدورة الـ18 من مهرجان طيران الإمارات للآداب في الفترة من 21 حتى 27 يناير الحالي، في فندق إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي. ويقدم المهرجان على مدار سبعة أيام برنامجاً حافلاً بالقصص الملهمة والحوارات الثرية والأنشطة التفاعلية، ما يجعله وجهة مثالية للشغوفين بعالم الأدب وعشاق الثقافة.

ولإبراز غنى هذه النسخة وتنوع موضوعاتها، تستعرض القائمة التالية عيّنة مختارة لسبع جلسات تعد من أبرز فعاليات البرنامج التي ينصح بمتابعتها.

في جلسة «أجراس المدن: اللغات الثقافية للأمكنة الحوارية»، التي تقام 25 يناير، يجتمع كل من أحمد المرسي وأحمد السّح وضي رحمي ومنير الحايك للحديث عن العلاقة الخفية بين الإنسان والمكان، وكيف أن لكل مدينة لغتها الخاصة تصنع في الأدب والشعر والفن.

وسيستكشف الحاضرون كيف تتحول الجغرافيا إلى وجدان، وكيف يظل المكان حياً بداخل الوجدان حتى في البعد عنه. كما تحتفي الجلسة بجمال التنوع الإنساني، وبالمدن التي تسكن الكتّاب ويسكنوها، حيث يدق كل منهم جرس مدينته فيتردد صداه في المدن الأخرى.

وتستعيد جلسة «عشرون عاماً من جائزة الشيخ زايد للكتاب» التي تقام 24 يناير، أبرز المحطات التي صنعت تاريخ جائزة الشيخ زايد للكتاب، من تكريم أعلام الفكر والأدب إلى دعم الترجمة وأدب الطفل، وتناقش أثرها في المشهد الثقافي العربي والعالمي.

ويشارك في الحوار نخبة من الأسماء التي أسهمت في صياغة هذا الإرث: الدكتور علي بن تميم، الأمين العام للجائزة ورئيس مركز أبوظبي للغة العربية؛ والكاتبة الإماراتية حصة المهيري؛ وهدى بركات، الروائية اللبنانية الحائزة على الجائزة؛ وماجريت أوبانك، الناشرة ومؤسسة مجلة «بانيبال».

وتجمع جلسة «وصايا الشعر: في الحب وما بعده» 25 يناير، ضي رحمي وعلوش السويط في احتفاء بالكلمة التي ترافق الإنسان حين يتعب العالم من حوله. يتحدث الضيفان عن الشعر بوصفه صديقاً لا يخذل ويتبادلان القصائد كما لو أنهما يتبادلان طمأنينة قديمة، ونبعاً لا ينضب من العذوبة والتجدد. وفي جلسة «عظمة على عظمة يا ست» 24 يناير، يسافر الجمهور في رحلة إلى الماضي، إذ تحتفي الجلسة بالإرث الخالد لكوكب الشرق، أم كلثوم، السيدة التي غنّت للحب والحنين.

وتأخذ جلسة «عبق الصحراء: رحلة في عوالم العطور» 24 يناير، حاضريها في رحلة زمنية لاستكشاف العطور التقليدية الإماراتية من منظور ثقافي وتاريخي عبر إرث الأجداد، امتداداً بأثره نحو المستقبل وذلك بالاعتماد على دراسة توثيقية بعنوان «العطور التقليدية الإماراتية: الأنواع.. الصناعة والاستعمال» للكاتبة حمدة الزرعوني، التي تسلط الضوء على الهوية الإماراتية ومكانة العطور اجتماعياً واقتصادياً عبر الزمن.

في جلسة «من القاتل؟ تحقيقات نوح الألفي» 23 يناير، مع ميرنا المهدي، يبدأ تحقيق مختلف لكشف أسرار حياة كاملة ستجعل الجمهور يعيد التفكير في كل شيء.

تحتفي جلسة «ليالٍ عربية: شعر وقانون» 23 يناير بتعدد الأصوات وتنوع التجارب، حيث يجتمع الشعراء: حسن النجار، حنين عمر، علوش السويط، علي المازمي، ومريم الزرعوني، ليقدموا قصائدهم في حوار حيّ مع آلة القانون، التي لا تكتفي بالمرافقة، بل تفتح أبواب الشرق على مصراعيها: نحو الحنين، الحداثة، الفلسفة، ونحو الحب.

وتعكس هذه الجلسات جانباً من تنوّع برنامج مهرجان طيران الإمارات للآداب لعام 2026، بما يحمله من موضوعات وأساليب وأصوات أدبية مختلفة، ضمن دورة تواصل ترسيخ مكانة المهرجان منصة للحوار الثقافي وتبادل الأفكار.