وقالت: «صُممت «نزيل الشارقة.. نزيل الثقافة» لا لتكون دعوة إلى القراءة وحسب، بل لتكون مساراً متكاملاً لبناء ارتباط وجداني أعمق بين الأفراد وفضائهم الثقافي بما يرسخ الانتماء ويثري الحركة الثقافية في المجتمع، ويصب في بوتقة المشروع الحضاري الذي أسسه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة».
وتم تصميم هذه المنتجات بحيث تمثل نقاط تواصل ثقافية تثير حس الفضول لاكتشاف الكتب العربية والكتّاب الإماراتيين، ليصبح كل منتج حلقة وصل تربط بين الأسلوب الشخصي والاستكشاف الأدبي.
وتنطلق الحملة من فكرة مبتكرة مستوحاة من تجربة الإقامة الفندقية الهادئة، حيث تُرسَّخ القراءة كملاذ راقٍ يمنح القارئ صفاءً وطمأنينة، وتسلط الضوء على الشارقة بوصفها موطن القراءة، فكل من يسكنها أو يزورها هو ضيف الثقافة، وضيف لما تحمله الإمارة في جعبتها من تجارب قرائية وثقافية متكاملة.
وانطلاقاً من الإيمان بأن القراءة أسلوب حياة، توفر «منصة للتوزيع» عبر هذه الحملة منتجات تجمع بين الموضة والكتب والضيافة والألعاب الورقية والقرطاسية، مرسّخة هوية الشركة كعلامة تتجاوز المنتج إلى نمط عيش متكامل.
كما يتضمن خط المنتجات عبارات تحتفي بالهوية المحلية، مثل «النادي القرائي» و«اقرأ أنت في الشارقة»، ومعالم بارزة من الشارقة؛ لتعزيز الارتباط بالمدينة وهويتها الثقافية. وتُعد هذه الحملة جزءاً من سلسلة مبتكرة من المبادرات التي تطلقها الشركة في إطار رؤيتها الاستراتيجية الرامية إلى دعم الكتّاب والناشرين الإماراتيين وإثراء مصادر القراءة وتنويعها، وتشكل امتداداً لحملة «اقرأ أنت في الشارقة».

