إذ حضرها مصمم علم دولة الإمارات العربية المتحدة، عبدالله محمد المعينة، وكوكبة من المسؤولين وعمداء الكليات ورجال الأعمال والفنانين والشعراء والإعلاميين.
كذلك تضمنت الفعالية باقات متنوعة من القصائد التي تسرد حكايات تميز وإلهام دولة الإمارات، ومنجزات ورؤى قادتها الملهمة.
وذلك إلى جانب معرض تراثي يعكس غنى وقيمة تراث وثقافة الإمارات، وأوبريت خاص يروي قصة أمجاد دار زايد، وسيرة تصدرها وريادتها في شتى حقول العمل والنجاح المتعددة، وفي ميادين الخير ونشر السلام.
إذ تعكس هذه اللوحات التي أبدعها مجموعة من أبرز الفنانين العرب، قيمة أعمال القائدين المؤسسين، وجدوى وأدوار ما رسخاه في مجتمع الدولة ومؤسساتها ونهجها، وكيف أسهم ذلك في جعل الإمارات منارة عالمية يحتذى بها، وتلهم وتعلّم وتقود الجميع في المعمورة، ضمن مجالات الابتكار والعمل والخير كافة.
وتعرض لوحات المعرض لهذه الركائز المفصلية التي أسست لريادة الإمارات، من خلال تشكيلات فنية بديعة متناسقة، تجسد أقوال القائدين المؤسسين، طيب الله ثراهما، بجانب تركيزها على تبيان وتوضيح الدور الجوهري لرؤى وأفكار وقيم وطموحات قادة الدولة، من بعدهما، وتكاتفهم وتعاونهم وصدقهم في العمل لأجل سعادة وهناء وتطور شعبهم، وجميع المقيمين في الإمارات، وذلك خاصة في ضوء قيم ومناهج ورؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واللذين لا يدخران أية جهود وإمكانات في سبيل تقدم الإمارات، وسلام وأمن وتناغم وتواصل مجتمعات البشرية جمعاء.
كما تبرز اللوحات، وعبر ما تتضمنه من أقوال لقادة الدولة، تتجسد ضمن قوالب فنية شيقة جاذبة، الحرص والالتزام النوعي والدقيق من قبل قادة الإمارات، على إعلاء رايات الخير والعلم والمعرفة والتسامح والتقدم، وإعلاء القيم الإنسانية ونشر السلام في المعمورة.
وتركز مجموعة متفردة بين مجموعة اللوحات، على عكس أهمية الوصايا العشر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، بأسلوب متميز بديع، يروي تميز وفرادة الذخائر والكنوز والأنوار العلمية والمعرفية والقيمية والعملية والإدارية والفلسفية والحكمية والجمالية والاقتصادية والثقافية، التي تنطوي عليها هذه الوصايا، مبينة، في الوقت ذاته، جدارتها في أن تكون دستوراً ملهماً، يجدر أن تقتدي وتأخذ به جميع دول العالم، لتستطيع تعزيز خير ورفاهية وسعادة البشرية، وتجويد أسس ومناهج الإبداع في مجالات العمل الحكومي.
بلد الخير والإبداع والتسامح
إنها بلدنا الثاني، بكل ما للكلمة من معنى، ففيها ينعم الجميع بالخيرات، وفي ظلالها تتعايش الأقوام والشعوب، وفي مدنها صنع جميعنا قصص نجاح، أصبحنا نفاخر بها في العالم أجمع، أنها نمت وانطلقت من دار زايد.
إن هذه الاحتفالية أردتها عنوان وفاء وتقدير لدولة الخير والإنجاز، دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تهتدي بفكر زايد وراشد، وتجده على الدوام، لنصرة الحق والجمال والعدل، في الأرض قاطبة، بفضل رؤى وسياسات ومناهج صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. ومعهما جميع حكام وقادة دولة الإمارات الأكارم.


