مكتبة محمد بن راشد و«كلية الإمام مالك» تعززان تعاونهما الثقافي

وقّعت مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم وكلية الإمام مالك للشريعة والقانون، مذكرة تفاهم، في خطوة مهمة لدعم الطلاب والباحثين وأعضاء الهيئة التدريسية وتلبية احتياجاتهم العلمية والبحثية. ووقع الاتفاقية من كلا الجانبين، الدكتور محمد سالم المزروعي، عضو مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، والأستاذ الدكتور عيسى بن عبدالله بن محمد بن مانع الحميري، الرئيس التنفيذي لكلية الإمام مالك؛ وذلك بحضور عدد من المسؤولين والموظفين.

وأكد الدكتور محمد المزروعي، أهمية هذه الشراكة في تعزيز العمل الأكاديمي والبحثي، مشيراً إلى أن التعاون بين المؤسستين سيسهم في توفير بيئة تعليمية وبحثية متكاملة تلبي احتياجات الطلاب والباحثين وأعضاء الهيئة التدريسية، مضيفاً: «إن التكامل بين المؤسستين من شأنه تعزيز قدرات الطلاب والباحثين على خوض مجالات بحثية أكثر تخصصاً وتأثيراً، وتعزيز التوجهات الوطنية نحو اقتصاد قائم على المعرفة يسهم في تطوير حلول مبتكرة للتحديات المستقبلية في مختلف القطاعات الحيوية».

من جانبه، قال الأستاذ الدكتور عيسى بن عبدالله الحميري: «إن هذه الاتفاقية تشكل خطوة استراتيجية رائدة تفتح آفاقاً رحبة للتكامل المعرفي وتبادل مصادر المعلومات، وتؤسس لشراكة نوعية بين مؤسسة أكاديمية لها حضورها العلمي المتقدم محلياً وعلى مستوى الوطن العربي، ومؤسسة معرفية وثقافية انتقلت بإنجازاتها المتقدمة في سياق تطوير مصادر المعرفة إلى العالمية».

محاور

وتهدف هذه المذكرة إلى وضع إطار مرجعي للتعاون بين الطرفين يسهم في تسهيل مهمة الطلاب والباحثين وأعضاء الهيئة التدريسية وتلبية احتياجاتهم الأكاديمية والبحثية. ويشمل التعاون، تنمية مجموعات المكتبة عبر تبادل المطبوعات والإصدارات والأبحاث العلمية، والارتقاء بخدمات المكتبة والاستفادة من المخطوطات، وتبادل الخبرات في المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز كفاءة الكوادر وتنمية مهارات المستفيدين ودعم البحث العلمي والابتكار. كما يتعاون الجانبان بموجب هذه المذكرة في مجموعة من المجالات، ومن أبرزها: إتاحة المصادر الورقية والرقمية المتوفرة لدى كل طرف، والتنسيق لإعداد خطط بحثية سنوية ترتبط بالأجندة الوطنية.