وجرى تتويج الفائز خلال الحفل الختامي للدورة التاسعة الذي نظم في مدينة جدة، بحضور أحمد محمد الكعبي، نائب القنصل العام لدولة الإمارات في جدة، ومنال بنت مبارك اللهيبي، المدير العام للتعليم في محافظة جدة، ومشاركة عدد من المسؤولين والقائمين على مبادرة تحدي القراءة العربي، وحشد من طلبة المملكة وذويهم.
وتم تكريم الطالب إدريس علي اليامي من الصف الحادي عشر في مدرسة دار الأحفاد الأهلية التابعة لمنطقة نجران، كما شهد الحفل تتويج مها سعيد الثبيتي من منطقة الطائف بلقب «المشرفة المتميزة»، وابتدائية ابن خلدون - النفل من منطقة الرياض بلقب «المدرسة المتميزة»، فيما ذهب المركز الأول في فئة أصحاب الهمم إلى الطالبة رفيف محمد السناني من الصف الخامس في مدرسة مدينة طيبة للتربية الخاصة التابعة لمنطقة المدينة المنورة، من بين 105 طلاب وطالبات.
قائمة الأوائل
عادة متأصلة
كما عبّر الدكتور حسن بن محسن خرمي عن تقديره لمؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، مشيداً بدورها في إثراء المشهد الثقافي العربي وتحفيز الأجيال على القراءة والاعتزاز بلغة الضاد، من خلال مبادرة تحدي القراءة العربي التي سجلت منذ انطلاقتها في عام 2015 حضوراً لافتاً ونتائج ملهمة بمشاركة ملايين الطلاب.
وهنأ وكيل وزارة التعليم للتعليم العام الطلبة والمدارس والمشرفين الفائزين في تصفيات هذا العام، مثمناً جهود الأسر الداعمة والداعمين في إنجاح المنافسات على مستوى المملكة.
من جانبه، أكد الدكتور فوزان الخالدي، مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، أن مبادرة تحدي القراءة العربي أحدثت أثراً فارقاً في نشر ثقافة القراءة لدى الأجيال الجديدة، وقدمت إسهاماً نوعياً في صون اللغة العربية وتشجيع الطلاب والطالبات على استخدامها في تعاملاتهم اليومية، مشيراً إلى أن استقطاب أكثر من 32.2 مليون طالب وطالبة من 50 دولة في الدورة التاسعة، يثبت قدرة التحدي على الوصول إلى شرائح واسعة من الطلبة حول العالم، ومدى تفاعلهم مع أهداف المبادرة القرائية.
وقال: «شهدت مشاركة طلاب وطالبات المملكة العربية السعودية زخماً غير مسبوق في الدورة التاسعة من تحدي القراءة العربي، عبر تسجيل أرقام قياسية جديدة، حيث شارك في التصفيات 1820021 طالباً وطالبة، بارتفاع تبلغ نسبته أكثر من 362 % قياساً إلى الدورة الأولى التي شارك في تصفياتها 393523 طالباً وطالبة من مدارس المملكة، ولا شك في أن هذه المقارنة تعكس الاهتمام السعودي بالجانب التعليمي والثقافي والحرص البالغ على تعزيز مكانة اللغة العربية».
وأضاف: «أبارك لجميع الفائزين والفائزات وأولياء أمورهم، وأتوجه بالشكر والتقدير إلى وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية على دورها الرئيسي في إنجاح التصفيات وتحفيز الطلاب والطالبات على المطالعة والتحصيل والمشاركة في تحدي القراءة العربي، كما أشكر كل من سهل مشاركة طلبة المملكة في المنافسات».
وشهدت الدورة التاسعة من مبادرة تحدي القراءة العربي، التظاهرة القرائية الأكبر من نوعها باللغة العربية على مستوى العالم، مشاركة قياسية وصلت إلى 32 مليوناً و231 ألف طالب وطالبة من 50 دولة يمثلون 132112 مدرسة، وبإشراف 161004 مشرفين ومشرفات.
ويسعى تحدي القراءة العربي الذي ينضوي تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، إلى تطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتنمية مهارات التفكير الإبداعي، وصولاً إلى إثراء المحتوى المعرفي المتوفر باللغة العربية، وترسيخ قيم التواصل والتعارف والحوار والانفتاح على الثقافات المختلفة.

