كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة «نيتشر أسترونومي» أن المجرات الأولى في الكون بدأت بإنتاج ونشر العناصر الثقيلة، مثل الأكسجين والكربون، في الفضاء الخارجي بوقت أبكر بكثير مما كان يعتقده علماء الفلك.
وكان السائد لدى العلماء أن الغازات المحيطة بالمجرات المبكرة - بعد 500 مليون سنة فقط من الانفجار العظيم - ظلت بدائية ونقية تتكون فقط من الهيدروجين والهيليوم؛ لكن باستخدام تلسكوب «جيمس ويب» الفضائي، رصد باحثون من جامعة أريزونا الأمريكية أن تلك المجرات القديمة لم تكتفِ بتصنيع العناصر الثقيلة داخل نجومها، بل أطلقتها ووزعتها في الفضاء المترامي حولها.
ويساعد هذا الاكتشاف في حل لغز طالما أرق الفلكيين، وهو سبب صعوبة العثور على الجيل الأول والبدائي من النجوم؛ إذ يتبين أن المجرات أثرت بيئتها المحيطة بالعناصر الجديدة بسرعة فائقة، ما أدى إلى اختفاء الغازات النقية مبكراً في فجر التاريخ الكوني.

