«أبوظبي للكتاب» يناقش التجربة السردية في رواية «سنوات المغر»

ناقشت الجلسة الحوارية «ما لم يقله الغريب: عوالم سنوات المغر المخفية»، التي أقيمت ضمن فعاليات البرنامج المهني المصاحب لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ 35، والذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية تحت شعار «لنقلب الصفحة ونقرأ العالم»، رواية «سنوات المغر» للكاتبة والشاعرة الإماراتية مريم الزرعوني، ناقشت بنيتها السردية، وشخصياتها، ولغتها، وعلاقتها بالتاريخ، والمكان والهوية.

وشارك في الجلسة كل من الكاتبة والشاعرة الإماراتية مريم الزرعوني، ومصطفى رجوان، أستاذ اللغة العربية وباحث في البلاغة وتحليل الخطاب، الفائز بجائزة الشيخ زايد للكتاب 2026 عن فرع المؤلف الشاب. وأدارت الحوار الكاتبة عبير الحارثي.

وتناولت الجلسة الحديث عن الأبعاد الجمالية للرواية، وما ضمّنته الكاتبة من خصوصية في العمل، وأوضحت مريم الزرعوني أنها تعمدت أن تكون الأمكنة طرفاً مشاركاً في صناعة الأحداث، وأن تؤدي دوراً يتجاوز خلفية المشهد لتصبح فاعلاً في بناء الشخصية والحكاية. ولفتت إلى أنها استعانت بقوالب الحفر والبحث عن الآخر، ومضامين الفقد والغربة والتيه، والانتماء، باعتبارها محاور أساسية تسهم في تشكيل التجربة السردية.

وأكدت الزرعوني أن الرواية تمتلك قدرة على إيصال الفكرة والرسالة كونها قالباً أدبياً يستوعب الكثير من الأدوات السردية التي تمنح الكاتب مساحة ليترجم رؤاه بالأسلوب الذي يجده مناسباً دون إخلال بالمضمون، مع ضرورة إبقاء القارئ على مسافة من التشويق، والترقّب، وتسلسل الأحداث، ما يضمن للحبكة أن تتكامل برؤية وأسلوب يخلو من النقص أو التبسيط.