وشاركت الهيئة بجناح خاص شهد إقبالاً كبيراً من زوار المعرض على إصدارات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، المترجمة إلى اللغة البرتغالية.
كما شهد الجناح زيارة عبدالله يوسف عبدالله شاهين، القنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة في مدينة ساو باولو بالبرازيل، وعدد من الشخصيات الثقافية والرسمية الإماراتية والبرازيلية.
واستعرض جناح هيئة الشارقة للكتاب نخبة من الإصدارات الإماراتية والعربية، مقدماً للجمهور البرازيلي نافذة على المشهد الأدبي والثقافي في دولة الإمارات والمنطقة العربية، إلى جانب التعريف بالمشروع الثقافي لإمارة الشارقة وأبرز مبادرات الهيئة وفعالياتها في مجالات الكتاب والنشر والترجمة.
وأقيمت دورة المعرض في «ديستريتو أنهيمبي» بمدينة ساو باولو، بمشاركة 269 عارضاً و350 كاتباً ومؤلفاً، في دورة وصفها المنظمون بأنها الأكبر في تاريخ المعرض.
وشكل هذا الحضور الواسع فرصة للهيئة للقاء جهات فاعلة في إحدى أهم أسواق النشر في المنطقة، ومتابعة التحولات التي تشهدها الصناعة والفرص المتاحة أمام المحتوى المترجم.
وقال أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: «العمل في أسواق النشر الدولية يحتاج إلى معرفة متراكمة بالسوق والناشرين والقراء، ولهذا نتعامل مع مشاركاتنا بوصفها امتداداً لعلاقات نعمل على تطويرها طوال العام.
وعودتنا إلى ساو باولو في كل دورة بعد أن كانت الشارقة أول ضيف شرف عربي في تاريخ المعرض عام 2018، تتيح لنا أن نبني على ما تحقق، ونحدد مع شركائنا الخطوات التالية.
هدفنا أن تتحول علاقاتنا الدولية إلى ترجمات وحقوق وفرص جديدة للكتاب والمؤلفين والناشرين، وأن تقود اللقاءات المهنية إلى نتائج تمتد إلى ما بعد أيام المعرض».
وأضاف: «رسّخ صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حضور الكتاب في صميم علاقات الشارقة مع العالم، وبنت الإمارة عبر هذا المشروع رصيداً واسعاً من الشراكات والخبرات.
واليوم وبتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، نعمل على توظيف هذا الرصيد في توسيع حركة الحقوق والترجمة للوصول للأسواق وبناء شبكات مهنية قادرة على الاستمرار».

