تشارك مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في معرض بكين الدولي للكتاب بدورته الثانية والثلاثين، التي تنعقد في الفترة من 17 حتى 21 يوليو المقبل في مركز المؤتمرات الوطني الصيني بالعاصمة الصينية بكين، وذلك ضمن جناح دولة الإمارات في الحدث.
وتأتي هذه المشاركة في إطار سعي المؤسسة المستمر إلى تعزيز حضورها على الساحة الدولية من خلال المشاركة في أبرز المحافل الفكرية، وتوطيد علاقاتها مع كبرى المؤسسات المعرفية حول العالم.
ويُعد معرض بكين الدولي للكتاب أحد أكبر معارض الكتاب في العالم، وأهم حدث دولي للنشر في آسيا، ويستقطب سنوياً أبرز الأدباء والكتّاب ودور النشر من مختلف أنحاء العالم، مشكّلاً منصة استثنائية للتبادل الفكري والأدبي، وتسهيل صناعة حقوق النشر والطباعة، وإبرام الشراكات الاستراتيجية بين المؤسسات الدولية.
وأكد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، الأهمية الكبيرة التي يمثلها السوق الصيني ضمن توجهات المؤسسة ومشاريعها المعرفية العالمية، في ضوء ما تمتلكه الصين من إرث حضاري راسخ، ومؤسسات أكاديمية ومعرفية ذات حضور وتأثير دوليين.
وقال: «تأتي مشاركتنا في معرض بكين الدولي للكتاب انطلاقاً من رؤيتنا الاستراتيجية الهادفة إلى توسيع حضور المؤسسة على الساحة العالمية، وتعزيز شراكاتها مع أبرز المؤسسات الفكرية والمعرفية حول العالم، بما يسهم في بناء جسور مستدامة للتبادل الحضاري والمعرفي بين الشعوب. ونؤمن بأن التعاون مع السوق الصيني، بما يمثله من ثقل معرفي عالمي، يشكّل رافداً مهماً لدعم جهود إنتاج المعرفة ونشرها، وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للابتكار، ومنصة رائدة لتمكين المبدعين وصناعة المستقبل المعرفي».
وخلال مشاركتها، تستعرض المؤسسة أبرز مستجدات مبادراتها ومشاريعها وبرامجها المعرفية المتميّزة، وتنظّم عدداً من اللقاءات الثنائية مع دور النشر والمؤسسات الصينية والدولية، إلى جانب تسليط الضوء على إصداراتها المختلفة بما يسهم في توسيع نطاق التعاون المشترك، ويعزز مسيرة بناء مجتمع معرفي متين ومتكامل.

