كما يطلع المتحف زواره على علوم البيئة، وعلى الكثير من الأسرار في علوم الطبيعة المتنوعة.
كذلك يوفر المتحف نظرة بانورامية على سمات الصخور والتنوع التضاريسية في العالم أجمع، إلى جانب المناخ وتغيراته، وتأثيرات ذلك في حياة الكائنات الحية.
ومما يجدر ذكره، أن متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، يمثل متحفاً بحثياً موثوقاً، يضم مجموعات عالمية المستوى، وتجارب زوار تفاعلية، وبرامج تعليمية قوية، وعلوماً مجتمعية متاحة للجميع، والتزاماً بإحداث تغيير مستدام من خلال التعاون الوطني والعالمي.
وهو يقع في المنطقة الثقافية في السعديات، أبوظبي، ويروي القصة الملحمية للحياة على كوكب الأرض من منظور عربي.
إذ يمتد المتحف على مساحة 35,000 متر مربع، وقد صممه المعماريون العالميون Mecanoo، ويقدم رحلة غامرة عبر الزمن، من بدايات الكون، وقصة الحياة على الأرض، إلى إمكانات كوكبنا المستقبلية ومسؤولياتنا تجاهه.
وتوفر المعارض التفاعلية، والتجارب الغامرة، وبرامج العلوم المجتمعية مساحة متجددة للفضول والتواصل للعائلات والطلاب والباحثين والمتعلمين مدى الحياة.
ويُعد متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، مركزاً عالمياً للأبحاث المتقدمة، حيث ستسهم مختبراته الحديثة في تطوير الدراسات في مجالات علم الحفريات، وعلوم الأرض، وأبحاث التنوع البيولوجي، والحفاظ على البيئة، وعلوم المجتمع، بما يعزز التعاون الدولي والمعرفة الداعمة لكوكب أكثر صحة.
وبتوجيه من التزام دولة الإمارات بالعلم والاستدامة والحوار العالمي، يلهم المتحف الزوار من جميع الأعمار، ليكونوا دعاة للطبيعة، وحماة لمستقبلنا المشترك.
