«الأرشيف والمكتبة الوطنية» يُبرز معالم الإمارات الحضارية

حسين الحمادي ومبارك الناخي خلال زيارة منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية في المعرض | من المصدر
حسين الحمادي ومبارك الناخي خلال زيارة منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية في المعرض | من المصدر

اختتم الأرشيف والمكتبة الوطنية مشاركته في معرض بكين الدولي للكتاب، ضمن وفد دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي كانت تهدف إلى الإسهام في إبراز جهود الدولة على الصعيد الثقافي، وإبراز المعالم الحضارية والثقافية، وما بلغته من مكانة في المشهد الثقافي عربياً وعالمياً.

تضمنت مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية معرضاً للصور، قدم لمريدي معرض الكتاب مشهداً متكاملاً عن المعالم الحضارية في الدولة؛ مثل: جامع الشيخ زايد، ومتحف المستقبل، وبرج خليفة، والقرية العالمية، ومتحف اللوفر.. وغيرها.

وبالإضافة إلى مجموعة الصور قدم الأرشيف والمكتبة الوطنية في منصته عدداً كبيراً من إصداراته - باللغتين العربية والانجليزية - والتي تُعنى بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها، وتوثق جوانب مهمة من سيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وجهوده من أجل قيام الاتحاد، ونهضة الدولة وتطورها، ومن أبرز الإصدارات التي لقيت اهتمام رواد المعرض الكتب التالية: «زايد رجل بنى أمة»، و«50 عاماً في واحة العين»، و«زايد ومعجزة السعديات»، و«زايد بن سلطان آل نهيان حاكم العين»، و«الحصون والقلاع في دولة الإمارات»، و«أم كلثوم في أبوظبي».. وغيرها.

واستعرض الأرشيف والمكتبة الوطنية بمنصته، التي شارك بها في معرض بكين الدولي للكتاب - الخدمات الخاصة به، وعرّف الزوار بدوره الريادي بوصفه مصدر إشعاع ثقافياً، وله أهميته ومكانته في إثراء البحوث العلمية، التي تخص تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها، وبالعلاقات الثقافية المتينة، التي تربطه بالمؤسسات المماثلة داخل الدولة وخارجها.

وضمن الفعاليات التي شارك بها الأرشيف والمكتبة الوطنية جاءت المحاضرة، التي استعرضت العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية بالوثائق والصور، وما تشهده هذه العلاقات في ظل مواصلة توسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بينهما، بدعم وتوجيه القيادة الرشيدة في البلدين الصديقين؛ وسلطت الضوء على زيارة المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إلى الصين في مايو 1990، وما منحته من قوة وفاعلية لهذه العلاقات، وقد تلتها الزيارات الرسمية المتبادلة بين قادة البلدين، والتي زادت العلاقات الثنائية متانة ودفعتها نحو مزيد من التطور.

وتجدر الإشارة إلى أن منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية قد لقيت إقبالاً مميزاً من كبار الشخصيات الثقافية والدبلوماسية، وفي مقدمتها زيارة حسين إبراهيم الحمادي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية الصين الشعبية، والذي أشاد بجهود الأرشيف والمكتبة الوطنية، وبدوره الكبير في حفظ ذاكرة الوطن، وبدوره الوطني والريادي في تقديم البعد التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة في المحافل، التي يكون حاضراً ومشاركاً فيها أو منظماً لها.