مكتبة محمد بن راشد تقرأ «شفرة الأطفال العاطفية»

نظّمت مكتبة محمد بن راشد الجلسة الثانية من سلسلة «التربية الواعية»، بعنوان مفهوم «الشفرة العاطفية للأطفال» بوصفه مدخلاً لفهم سلوكياتهم بعمق، للمدربة جوسلين الشدياق.

استعرضت الجلسة محتوى توعوياً يؤكد أن سلوك الطفل لا يُعدّ المشكلة بحد ذاته، بل هو رسالة تعبّر عن مشاعر داخلية لا يستطيع التعبير عنها بالكلمات. وأوضحت الشدياق أن الأطفال غالباً ما يفتقرون إلى القدرة اللغوية الكافية لوصف مشاعرهم، فيلجأون إلى السلوك كوسيلة للتعبير؛ لذلك فإن ما يُفسّر أحياناً على أنه فرط حركة أو قلق أو انسحاب، قد يكون انعكاساً لحالة داخلية من التوتر أو فقدان الإحساس بالأمان.

كما تناولت الجلسة الفروقات العمرية، مزضحة أن الأطفال دون سن السابعة يعتمدون بدرجة كبيرة على الخيال ويحتاجون إلى الطمأنينة والحضور العاطفي، بينما تتطور مخاوف الفئة العمرية بين 7 و15 عاماً لتصبح أكثر ارتباطاً بالتقييم الاجتماعي والخوف من الفشل.