واليوم، تزداد حاجتنا لأن نروي قصصنا للعالم بثقة، وبالصوت الذي يشبهنا، في بيئة تشكل فيها الحكاية ركناً أصيلاً من ملامح هويتنا».
وتزامناً مع هذا الحدث، كشفت دار «إلف» للنشر عن قائمة ترشيحات مختارة للقراءة، تُبرز غنى المشهد الأدبي الإماراتي وتنوع تجلياته، وهي: «من بيت لبيت» للكاتبة شمّه البستكي، وهو مشروع أدبي وبصري لا يكتفي بالشعر، بل يجمع شهادات حية وتاريخاً شفهياً من سكان منطقة الخور، والفهيدي والشندغة وبر دبي.
و«دائرة التوابل» لصالحة عبيد، حيث تنسج الكاتبة سرداً حسيّاً يضع الروائح في قلب الحكاية؛ حيث تكتشف بطلتها «شيريهان» العالم والناس من خلال عطر التوابل.
و«من أشجار النخيل والسماء»، للدكتورة عفراء عتيق، وهو ديوان يستنطق مفاهيم الإرث والانتماء، ويغوص في تلك الطبقات الشعورية التي نتوارثها جيلاً بعد جيل.
و«طِر يا أحمر، طِر!» للكاتبة ابتسام البيتي، وهي حكاية تفيض تفاؤلاً، بطلها التنين الصغير «أحمر» الذي لا يتوقف عن الحلم بالطيران.
و«يوميات روز» لريم الكمالي، حيث تأخذنا الكاتبة إلى دبي الستينيات، لنقرأ سراً ما دونته «روز» في دفاترها من أفكار وطموحات.
