أحيا متحف زايد الوطني اليوم العالمي للتوعية بالتوحّد، الذي يوافق 2 أبريل من كل عام، من خلال برنامج امتد خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقد استضاف المتحف طوال هذه الفترة عروضاً حية، وورش عمل إبداعية وعروضاً سينمائية وجلسة حوارية ضمن ملتقى، بمشاركة مواهب وأفراد من المجتمع من ذوي التوحّد.
كما تضمّن البرنامج صباح السكينة، وهو تجربة هادئة ومراعية للحواس استمرت لمدة ساعتين، خُصصت للزوار من ذوي الحساسية الحسية.
ويجسد هذا البرنامج قيم المتحف في الشمولية والمسؤولية المشتركة، ويؤكد التزامه بتعزيز إمكانية الوصول، بما يضمن بقاءه مساحة يشعر فيها جميع الزوار بالترحيب والانتماء.

