مدّد متحف التاريخ الطبيعي في أبوظبي، فترة عرض «لوسي»، الأحفورة من نوع «أسترالوبيثيكوس أفارينيسيس» التي يعود تاريخها إلى 3.2 ملايين سنة، إذ سيستمر في عرضها حتى 23 مارس.
ويمنح هذا التمديد النادر الزوار فرصة إضافية لمشاهدة واحد من أكثر الهياكل العظمية اكتمالاً وأهمية من الناحية العلمية لأشباه البشر الأوائل التي تم اكتشافها على الإطلاق.
ويكشف الهيكل العظمي للأحفورة، الذي يحتفظ بنحو 40 % من تكوينه الأصلي، عن تفاصيل مذهلة حول شكل جسدها وقوته وطريقة حركته.
ويعدّ الوقوف بجانب لوسي في معرض قصة الإنسان فرصة نادرة للتعرف عن قرب إلى حياة بعيدة من الماضي السحيق، ما يدعو الزوار إلى التفكير في الزمن والتغيير والبقاء على قيد الحياة على كوكب الأرض.
