احتفلت مبادرة «أصوات أجيال المستقبل» بمرور ست سنوات على تمكين الأصوات الشابة من خلال سرد القصص المستدامة، وذلك خلال حفل أقيم على هامش مهرجان طيران الإمارات للآداب 2026، الذي اختتمت فعالياته أمس.
وشهدت المبادرة منذ انطلاقها الإقليمي نمواً متواصلاً عاماً تلو الآخر، حيث نشرت 6 مختارات تضم 131 قصة تعكس روح الاستدامة والخيال وتطلعات الأطفال في جميع أنحاء المنطقة. استطاعت نسخة 2026 أن توسع نطاق تأثير البرنامج بإضافة جائزة «المعلم البطل»، تقديراً للمعلمين الذين كان لهم دور محوري في رعاية الكُتّاب الشباب وتنمية المواهب الكامنة وراء هذه القصص.
جمع الاحتفال الطلاب والمعلمين وأعضاء المجتمع الأدبي والتعليمي للاحتفاء بالنمو المتواصل للمبادرة وتأثيرها في جميع أنحاء المنطقة، حضر الحفل الشيخة حصة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم، سفيرة النوايا الحسنة لمبادرة «أصوات أجيال المستقبل» لمنطقة الخليج العربي، إلى جانب ضيوف مميزين من بينهم، إدوارد هوبرد، السفير البريطاني لدى دولة الإمارات العربية المتحدة؛ وأليسون ميلتون، سفيرة إيرلندا لدى الدولة؛ وعائشة ميران، المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، والدكتورة رفيعة غباش، مؤسِس متحف المرأة في دبي، وشذى الهاشمي، مستشار أهداف التنمية المستدامة في مكتب التبادل المعرفي الحكومي؛ والدكتور سعيد بن خرباش، المدير التنفيذي لقطاع السياسات والبحوث والبرامج بهيئة المعرفة والتنمية البشريّة في دبي، وأحلام بلوكي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب ومديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، وإيزابيل أبو الهول، المؤسِسة والمستشارة وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب.
وقالت الشيخة حصة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم: تُقدم مختارات «أصوات أجيال المستقبل» من تأليف الأطفال وكتاباتهم رؤية ثاقبة لكيفية تصور الشباب للمستقبل الذي يرغبون في بنائه، وتعكس هذه القصص القيم التي تميز مجتمعنا وتذكرنا بأهمية الشراكة والمسؤولية المشتركة. سعدت على مدى السنوات الست الماضية برؤية مسيرة «أصوات أجيال المستقبل» منذ بداياتها وحتى اليوم، ورؤية بعض الفائزين الأوائل يكبرون ليصبحوا شباباً بالغين وأفراداً مسؤولين وفاعلين في المجتمع.
من جهتها، قالت أحلام بلوكي: لا تقتصر مبادرة «أصوات أجيال المستقبل» على تعزيز مهارات الكتابة فحسب، بل هو رحلة لبناء الثقة بالنفس؛ ويتجسد ذلك بوضوح حين يقف الأطفال على خشبة المسرح ليعبروا عن أنفسهم ويقدموا أعمالهم بكل صدق وشغف.
وبصفتي أماً، يظل أبنائي دائماً في قلبي وفكري مع كل مبادرة نطلقها؛ لذا نضع المسابقات الطلابية والبرامج التعليمية في صميم دعم المؤسسة للأطفال والمعلمين وأمناء المكتبات. إن تركيزنا ينصب دوماً على المشاريع التي تمنح الصغار شعوراً بالقدرة على التغيير، وتغرس فيهم روح المسؤولية تجاه المستقبل الذي يشاركون في صنعه.
وانطلاقاً من تطور البرنامج على مدى السنوات الست الماضية، أطلقت مبادرة «أصوات أجيال المستقبل» جائزة «المعلمون الروّاد» لأول مرة في عام 2026.
واحتفاءً بالأصوات الشابة من مختلف أنحاء الإمارات احتفت الدورة السادسة من مسابقة «أصوات أجيال المستقبل» بالكُتّاب الواعدين (من سن 8 إلى 12 عاماً) من جميع إمارات الدولة. وقد شهدت دورة هذا العام محطة استثنائية بإطلاق نشرة «ذا جازيت».
وتوج الحفل بإطلاق 6 مختارات من سلسلة «أصوات أجيال المستقبل»، ليرتفع بذلك رصيد القصص المنشورة إلى 113 قصة.
