وندعم الفعاليات المعرفية والتوعوية الملهمة التي تنمّي شغف القراءة بوصفها محركاً رئيسياً للتقدم وبناء الإنسان وضمان مستقبل أكثر إشراقاً واخضراراً. ونحرص على رفع مستوى الوعي حول سبل الحد من تداعيات التغير المناخي، وإشراك جميع أفراد المجتمع في دعم جهود الاستدامة وتشجيعهم على تبني نمط حياة واعٍ ومستدام».
واستضاف مركز الاستدامة والابتكار التابع للهيئة والواقع في مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الجلسة الحوارية التي حملت عنوان «الأمل وسط أزمة المناخ» وقدمها الدكتور توماس دوهرتي، مؤلف كتاب «التغلب على القلق المناخي».
وحضر الجلسة عدد من طلاب المدارس والجامعات، إلى جانب مجموعة مهتمين بتعزيز العمل المناخي وحماية البيئة والموارد الطبيعية. كما تم اصطحاب المشاركين بجولة تعليمية بالمركز الذي يعد معلماً رئيسياً بدبي، ووجهة أساسية للراغبين استكشاف أحدث الابتكارات بمجال تقنيات الطاقة المتجددة والنظيفة.
ويوفر مركز الاستدامة والابتكار تجربة فريدة للزوار لاستكشاف أحدث الابتكارات في مجال تقنيات الطاقة النظيفة، بدءاً من منطقة المعرض في الطابق الأول والتي تسلط الضوء على مسيرة هيئة كهرباء ومياه دبي، إضافة إلى أبرز الاختراعات والابتكارات التاريخية في مجال الكهرباء، وأحدث التطورات في مجال الطاقة المتجددة والمستدامة.
وتتضمن منطقة المعرض أكثر من 35 عرضاً تفاعلياً لتعريف الزوار بتطورات الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى متحف الهيئة ومحطات تحلية المياه، والمنطقة البصرية، ومعرض لتطور تقنيات الطاقة الشمسية، والمكونات الأساسية للخلايا الكهروضوئية.
