كما نظمت المكتبة جلسة تعريفية بجائزة محمد بن راشد للغة العربية، قدمها بلال البدور، الأمين العام للجائزة، استعرض خلالها الدورة العاشرة من الجائزة، وأهدافها ومحاورها وآليات التقديم.
وعلى هامش المشاركة شارك معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد، مع الدكتور أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام في جمهورية مصر العربية، في جلسة حوارية بعنوان «العلاقة الثقافية بين مصر والإمارات»، أدارها الإعلامي الدكتور سليمان الهتلان، تناولت أوجه التعاون الثقافي وسبل تعزيز الشراكات الإعلامية والمعرفية بين البلدين.
شارك في الندوة التي أقيمت على منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية بالمعرض حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات لدى مصر المندوب الدائم للدولة لدى جامعة الدول العربية، والكاتبة المتخصصة في أدب الطفل سماح أبو بكر عزت، بحضور عدد من المثقفين والإعلاميين ورواد المعرض. وأكد حمد عبيد الزعابي أن القراءة كانت وستظل الأساس في بناء الإنسان الواعي، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة يمثلان أدوات داعمة لتعزيز المعرفة لا بديلاً عن القراءة أو العقل الإنساني.
واستعرض النموذج الإماراتي الرائد في ترسيخ ثقافة القراءة، مشيراً إلى القانون الوطني للقراءة وتخصيص شهر القراءة في مارس من كل عام، إضافة إلى مبادرة تحدي القراءة العربي التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأشاد بالمشاركة المصرية الواسعة في هذا التحدي الحضاري.
ونوه بالرؤية الثقافية التي أرسى دعائمها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي تؤكد أن الكتاب كان ولا يزال ركيزة أساسية في بناء الحضارة والإنسان مستشهدا بمقولته الخالدة «إن الكتاب هو وعاء العلم والحضارة».
وأكد أن هذه الرؤية تواصلت وتعززت بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حيث تحولت الثقافة إلى مشروع دولة، والقراءة إلى سياسة حضارية، والاستثمار الحقيقي إلى الاستثمار في عقل الإنسان وقدرته على صناعة المستقبل.
وخلال المشاركة، قدّم «مشروع المعرفة»، إحدى ثمار الشراكة الاستراتيجية بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مجموعة من ورش العمل التفاعلية والجلسات النقاشية حول مهارات المستقبل، والتي استعرضت مواضيع مثل التفكير الإبداعي والابتكار، وبناء فرق العمل، ومهارات التواصل وحل المشكلات، والتكنولوجيات الناشئة، وريادة الأعمال، والذكاء الاصطناعي، وشهدت الورش حضوراً لافتاً من زوّار المعرض.
ونظّم «برنامج دبي الدولي للكتابة» سلسلة من الجلسات وورش العمل المتخصصة التي ركّزت على تنمية مهارات الكتابة الإبداعية والتخصصية. ونظّمت مبادرة «استراحة معرفة» مجموعة متنوعة من الندوات والجلسات التي تناولت أبرز القضايا المعرفية والأدبية.

