أعلنت جائزة محمد بن راشد للغة العربية عن مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، الذي يستمر حتى 3 فبراير المقبل، في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز حضور اللغة العربية في المحافل الثقافية والمعرفية الدولية، ودعم المبادرات التي تسهم في تطوير استخدامها في مجالات التعليم والبحث العلمي والإنتاج المعرفي.
وتأتي مشاركة الجائزة في المعرض ضمن حرصها على الوجود في أبرز الفعاليات الثقافية العربية، والتفاعل مع المؤسسات والجهات المعنية باللغة العربية، إلى جانب التعريف برسالتها وأهدافها الاستراتيجية، وبمحاور عملها الرامية إلى دعم اللغة العربية وتعزيز مكانتها لغة للمعرفة والإبداع والتواصل الثقافي.
وتهدف الجائزة من خلال هذه المشاركة إلى توسيع نطاق التواصل مع المثقفين والناشرين والمهتمين باللغة العربية، وبحث فرص التعاون والشراكات مع الجهات الأكاديمية والثقافية، إضافة إلى تسليط الضوء على فئات الجائزة وآليات الترشح، وتشجيع الأفراد والمؤسسات من مختلف دول العالم على المشاركة في دوراتها المختلفة.
وتتزامن مشاركة الجائزة في المعرض مع إطلاق الدورة العاشرة لجائزة محمد بن راشد للغة العربية تحت شعار «10 دورات ليست مجرد رقم»، والتي تمثل محطة مهمة في مسيرة الجائزة الممتدة على مدى عشر سنوات من العمل المؤسسي المتواصل، الهادف إلى الارتقاء باللغة العربية وتعزيز حضورها في مجالات المعرفة والابتكار، وترسيخ مفاهيم الجودة والاستمرارية وتحقيق الأثر المستدام.
وأكد بلال البدور، الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للغة العربية، أن مشاركة الجائزة في هذا الحدث الثقافي تأتي انسجاماً مع رؤيتها في الانفتاح على مختلف المنصات المعرفية، مضيفاً: «إن الجائزة تحرص على إيصال رسالتها إلى أوسع شريحة ممكنة من المعنيين باللغة العربية، وتعزيز الحوار حول سبل تطويرها ومواكبتها لمتطلبات العصر».
وأشار إلى أن دولة الإمارات تولي اللغة العربية اهتماماً كبيراً باعتبارها ركناً أساسياً من الهوية الوطنية والثقافية، موضحاً أن المبادرات التي أطلقتها الدولة في هذا المجال، بدعم قيادتها الحكيمة، أسهمت في ترسيخ مكانة اللغة العربية وتعزيز حضورها في مجالات التعليم، والإعلام، والنشر والتقانة (التكنولوجيا) والذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن الجائزة تفتح باب الترشح لدورتها العاشرة أمام الأفراد والمؤسسات من مختلف دول العالم، مرحبة بالمشاركات التي تعكس تنوع مجالات الإبداع والبحث المرتبطة باللغة العربية، على أن يستمر استقبال طلبات الترشح حتى فبراير المقبل عبر المنصة الرقمية الرسمية للجائزة.
وتشمل فئات الجائزة مجالات التعليم، والبحث العلمي، والإعلام، والنشر، والتقانة (التكنولوجيا) والذكاء الاصطناعي، وتخضع جميع المشاركات لمعايير تقييم دقيقة تركز على الأصالة والجودة وتحقيق أثر ملموس ومستدام يسهم في خدمة اللغة العربية وتطويرها. ودعت جائزة محمد بن راشد للغة العربية زوار معرض القاهرة الدولي للكتاب إلى زيارة جناحها، للاطلاع على مبادراتها وبرامجها.
