تصفيات الجاليات في «تحدي القراءة العربي 2026» تنطلق بعد غد

1
1
2
2
3
3
4
4
5
5
6
6
7
7
8
8
9
9
10
10
11
11

دبي - السيد رمضان
تنطلق، بعد غد، الثلاثاء، في مكتبة محمد بن راشد بدبي، التصفيات النهائية لفئة الجاليات ضمن الدورة العاشرة من «تحدي القراءة العربي 2026»، بمشاركة نخبة من الطلاب والطالبات الذين نجحوا في اجتياز مراحل متعددة من التحدي، وصولاً إلى المحطة الختامية التي تجمع نخبة من المشاركين من دول مختلفة، سعياً إلى نيل لقب بطل الجاليات، في واحدة من أبرز فئات المبادرة الهادفة إلى تعزيز حضور اللغة العربية وثقافتها عالمياً.
وتتولى لجنة تحكيم متخصصة تقييم أداء المشاركين وفق معايير تستهدف قياس حصيلتهم القرائية، ومدى استيعابهم مضامين الكتب التي قرأوها، وقدرتهم على التعبير عن أفكارهم بلغة عربية سليمة، إلى جانب مهارات التحليل والنقد والمناقشة، والربط بين المعارف والمفاهيم، وتقديم خلاصات قرائية بأسلوب يعكس فهمهم للمحتوى وقدرتهم على التعبير عنه.
ومن المقرر الإعلان عن بطل الجاليات والفائزين بالمراكز الأولى خلال الحفل الختامي للدورة العاشرة الذي سيقام الخميس المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، إيذاناً باختتام منافسات هذه الفئة التي تتيح للطلبة ومتعلمي اللغة العربية فرصة المشاركة في مشروع معرفي يربط الأجيال الجديدة باللغة العربية وآدابها وثقافتها.
أرقام قياسية
وتأتي التصفيات في دورة استثنائية من المبادرة، سجلت مشاركة 40 مليوناً و286 ألفاً و428 طالباً وطالبة من 60 دولة، يمثلون 138 ألفاً و426 مدرسة، وبإشراف 161 ألفاً و507 مشرفين ومشرفات، كما بلغ عدد المشاركين من أصحاب الهمم 74 ألفاً و62 طالباً وطالبة، في مؤشر يعكس اتساع نطاق المبادرة وتنوع الفئات التي تستهدفها.
وتجاوزت المشاركة في الدورة العاشرة أرقام الدورة التاسعة التي استقطبت أكثر من 32 مليون طالب وطالبة من 50 دولة، بزيادة بلغت 24 %، لترسخ المبادرة مكانتها بوصفها من أكبر المشروعات القرائية باللغة العربية على مستوى العالم.
جسر الثقافة
ومنذ إطلاقه عام 2015، بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يواصل «تحدي القراءة العربي» العمل على ترسيخ القراءة عادة يومية لدى الطلبة، وتنمية قدراتهم اللغوية والمعرفية، وتعزيز قدرتهم على التعبير عن الذات باللغة العربية، بما يسهم في توسيع حضورها في الحياة التعليمية والثقافية.
وتكتسب فئة الجاليات أهمية خاصة في هذا السياق، إذ تفتح المجال أمام الطلبة المقيمين خارج الدول العربية للتفاعل مع الأدب العربي، وتطوير مهاراتهم في القراءة باللغة العربية، والتعرف إلى ما تحمله من معارف وقيم وتجارب إنسانية، كما تسهم في تعزيز الصلة بين الأجيال الناشئة ولغتها وثقافتها، وتتيح للمشاركين نقل هذا الاهتمام إلى مجتمعاتهم وبيئاتهم التعليمية.
ويندرج التحدي ضمن مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، ويستند إلى رؤية تجعل المعرفة والقراءة ركيزتين في بناء الإنسان وإعداد الأجيال الجديدة للمستقبل. ومع وصول الدورة العاشرة إلى مراحلها الختامية، تتجدد رسالة المبادرة في جعل القراءة مساحة للتنافس الإيجابي، والحوار الثقافي، وتوسيع آفاق المعرفة باللغة العربية داخل المنطقة العربية وخارجها.