يعيش أفرادها "حالة طوارئ" مستمرة

اكتشفوا خفايا المهن التي لا تنام في الإمارات

رجال يعيشون دائماً في حالة طوارئ، نهارهم كما ليلهم، لا راحة فيه؛ على أهبة الاستعداد لأي طارئ قد يحدث، يسارعون الزمن ويتحدون المستحيل، فأي لحظة تأخير قد تتسبب في زهق روح أو زيادة في عدد الإصابات بين البشر أو الممتلكات. جنود مجهولون في مهن كتب عليهم القدر، أو اختاروها طوعاً، أن يخوضوا غمارها؛ سعادتهم عندما ينقذون أفراداً انقلبت بهم سيارة، أو سقط عليهم سقف، أو اشتعلت في بيوتهم النار، إنهم رجال يعملون في مهن خطرة تتطلب رجالاً من نوع خاص، يعشقون الموت حتى توهب لهم الحياة وحياة العالقين في الحوادث الطارئة!
 
"عندما ينطلق جرس الإنذار نعلن الحرب على النار"

http://media.albayan.ae/inline-images/2481035.jpg
"عندما تنطلق صفارات التأهب القصوى، يعلن رجال الإطفاء حرباً على النار، التي قد تشتعل جراء لحظة إهمال أو غفلة، ومهما كان السبب فهي حوادث كارثية لا تضمن خسائرها، من ممتلكات وحتى بشر" يقول جمال المرزوقي، قائد فريق الإطفاء والإنقاذ بالدفاع المدني بعجمان، ويضيف "التأني غير مطلوب، فالتكتيك الحذق وسرعة التصرف لحظة الاشتعال يختصر تنبؤات المشهد برمته، ولعل أصعب المواقف التي يمر بها رجال الإطفاء هي لحظة اقتحام الموقع، وفتح المنفذ المباشر لألسنة النيران"، ويتابع المرزوقي: "وقتها يصبح الفريق وجهاً لوجه مع النار وحرارتها، وأمام هول المشهد ينجح رجال الإطفاء في كل مرة، ويحققون البطولات الرائعة، لأنهم يجيدون لعبة الاحتراف مع النار، ويقدمون أرواحهم في سبيل إنقاذ الغير".

"نحن في حالة ترقب دائم وانتظار للمجهول"

http://media.albayan.ae/inline-images/2481034.jpg
"نحن نخبة من الرجال تجمعنا صفات الجرأة والشجاعة والاندفاع، حياتنا اليومية في العمل سلسلة لا تنتهي من التدريبات الصعبة براً وجواً وبحراً، لنثبت مدى براعتنا في خوض غمار أصعب الظروف والحوادث الطارئة"، يقول خالد الحمادي، رئيس فرقة المهمات الصعبة في شرطة دبي موضحاً حالة الطوارئ التي يعيش فيها فرقه كل يوم، ويضيف: "كل يوم نأتي إلى عملنا ونحن لا نعي ماذا سينتظرنا وما هي مهمتنا المقبلة، فنحن في حالة ترقب دائم وانتظار للمجهول، وهو تحدٍّ خفي قد يشكل هاجساً ما لنوع المهام من خصوصية عالية واختلاف بكل المقاييس عن حالات الإنقاذ العادية، ولعل ترقب المجهول يشحن حماسنا أكثر وأكثر، فالسمة الغالبة على الفريق روح التحدي والمغامرة".

" الطقس يفرض نفسه على فريق النظافة حالة الطوارئ"

http://media.albayan.ae/inline-images/2481033.jpg
"تفرض الظروف الجوية نفسها على فريق نظافة الطرقات، وتغير من أولويات عملنا في حالة الأمطار والعواصف الرملية، وينتقل الفريق من خطة العمل الاعتيادية في تنظيف الشوارع إلى حالة الطوارئ"، يقول حسن علي، مدير شعبة نظافة الطريق السريعة في بلدية دبي، ويضيف: "يرتدي العمال الملابس الخاصة بالمطر، ويتنقلون في مجموعات لإزالة كل ما يعيق حركة السير، ويتلقون بلاغات مركز الاتصال، مع التنقل المستمر لكشف حالة الطرقات، حيث يعمل كل فريق في قطاعه، ويخرج المراقبون لتحديد مواقع تجميع الأمطار، ويقومون بالتنسيق مع هيئة الصرف لإبلاغهم بالمواقع من أجل تجهيز معدات الشفط" ويتابع علي: "كما تقوم فرق البلدية بالتنسيق مع الشرطة وهيئة النقل– على اعتبار أن كل هذه الجهات تتعامل مع حالات الطوارئ وتنسق مع بعضها لتقديم الخدمة الأفضل".

"نعيد طلاء "إيرباص A380" في 11 يوماً فقط"!

http://media.albayan.ae/inline-images/2481032.jpg
هنا فريق الدائرة الهندسية في شركة «طيران الإمارات» التي سارعت الوقت والزمن وأصبحت الأسرع نمواً، والأكبر أسطولاً في العالم؛ ومن أبرز التحديات التي تواجه فريق «مركز المظهر الخارجي للطائرات» عملية إعادة الملصقات التي كانت قبل عملية إعادة الطلاء بالكامل، يقول سلطان المناعي، مهندس طيران: "هناك علامات لا يمكن أن تطير الطائرة من دونها، ومنها إشارات المخرج، وإشارة اقطع هنا - في حالات الطوارئ، وعلامات التحذير، وعلامة طيران الإمارات في أسفل الطائرة، والعلم على ذيل الطائرة، ويتولى هذه المهمة فريق «مركز المظهر الخارجي للطائرات»، حيث يمكن لاثنين من العاملين شعارات مثل «إكسبو 2020» خلال أقل من 4 ساعات فقط" ويضيف المناعي: "إضافة إلى أن كل 8 سنوات يتم إدخال طائرات إيرباص A380 لإعادة صباغتها من جديد، وتستغرق هذه العملية ما يقارب 15 يوماً، إلا أن الفريق نجح في تقليص المدة إلى 11 يوماً".

للاطلاع على المزيد من أسرار #الفريق_ألفا تفاعلوا مع حلقاته "مصارعو اللهب"، "ضد المستحيل"، "أسود الطرقات"، "مهندسو السحاب" واكتشفوا المزيد.

تعليقات

تعليقات