روبوت آلي الأحدث عالمياً لتعقيم مستشفيات «صحة دبي»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

باشرت مستشفيات هيئة الصحة في دبي، مؤخراً، باستخدام أحدث أجهزة الروبوت الآلي للتعقيم في الأشعة فوق البنفسجية، وتسلمت الهيئة جهازين من هذا النوع على أن يتم استلام 6 أجهزة أخرى لاحقاً، وسيتم توزيعها على مستشفيات دبي وراشد وحتا، إضافة لأجهزة أخرى سيتم تزويد مراكز الرعاية الصحية الأولية بها.

وقال الدكتور دياري عبد الرحمن محمد، استشاري جراحة الأطفال ورئيس مكتب مكافحة العدوى في مستشفى لطيفة: إن الجهازين يعتبران من أحدث ما تم إنتاجه في استخدام الأشعة فوق البنفسجية، وهي أشعة كهرومغناطيسية مع طول مدى أقصر من الطيف المرئي، وهي تقنية جديدة تستخدم في مكافحة العدوى، حيث تؤثر على الروابط الجزيئية بين الأحماض النووية للفيروسات والميكروبات من خلال تحليلها، ومن ثم قتلها، وهي طريقة جديدة للسيطرة على الميكروبات والفيروسات في المستشفيات، وتعتبر أفضل من الرذاذ المتطاير، الذي كان يستخدم سابقاً في تعقيم المستشفيات.

وقال إسحاق عبد الرحمن الريس، رئيس قسم الشؤون الإدارية في مستشفى لطيفة: «في ظل الظروف الاستثنائية جراء جائحة «كوفيد 19»، وانطلاقاً من حرص هيئة الصحة بدبي على استخدام أحدث التقنيات العالمية المستخدمة في تعقيم المستشفيات لدينا جهازان تم البدء باستخدامهما في تعقيم غرف العمليات والمكاتب والممرات، لتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية للمرضى وتعزيز الإجراءات الوقائية والاحترازية، لتعزيز سلامة الموظفين والمراجعين للمستشفى»، مشيراً إلى أن مدة تعقيم الغرفة الواحدة تتراوح بين 10- 15 دقيقة، شريطة أن تكون الغرفة خالية تماماً، نظراً للإشعاعات التي يصدرها الجهاز.

مميزات

وأشار إسحاق الريس إلى المميزات المتعددة لروبوت الأشعة فوق البنفسجية، والمتمثلة في قدرته على التحرك التلقائي، لضمان تغطية أكبر وأفضل للمناطق كثيرة اللمس وبمدى 360 درجة، مع القدرة على إعادة العملية نفسها بدقة عالية مرات عدة، واعتماد معايير معينة لتعقيم جميع الغرف، مع إعداد تقارير لإثبات تنفيذ التعقيم، إضافة إلى سهولة استخدام التقنية في روتين التنظيف والتعقيم اليومي بمساحات كبيرة وسرعة تعقيم الغرفة، ما يسهم في تقليل العدوى وتحسين الرعاية الصحية داخل المنشآت الصحية.

وأوضح أن الروبوت يمكن توظيفه في تعقيم العديد من الأماكن مثل: المكاتب، وغرف وممرات المستشفيات وغرف العمليات، والمستودعات، والوحدات السكنية، وغيرها من الأماكن.

تحديات

وتعتبر العدوى في المستشفيات من أكبر التحديات التي يواجهها العاملون في القطاع الصحي سواء من المرضى المنومين أو من قبل المترددين.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات