200 مريض «رعاش» مسجلون في الهيئة

«صحة دبي» تدخل أحدث العلاجات العالمية لـ«باركنسون»

كشف الدكتور سهيل محمد عبدالله الركن استشاري جراحة الأعصاب في مستشفى راشد، عن وجود 200 مريض باركنسون (الرعاش)، مسجلين في هيئة الصحة بدبي يتابعون في عيادة (باركنسون)، التي تعد العيادة الوحيدة على مستوى الدولة، لافتاً إلى أن غياب السجل الموحد للمرضى يعيق عملية الحصول على إحصائيات وأرقام دقيقة للمرض على مستوى الدولة.

وقال الدكتور سهيل الركن: إن هيئة الصحة أدخلت أحدث علاجات المرض المتوفرة في المراكز العالمية المتخصصة وهي عبارة عن مضخة يتم توصيلها إلى المعدة أو الاثنى عشر تعطي الجسم هرمون الدوبامين بشكل مستمر، إضافة إلى لصقة يتم تركيبها على الجلد كل 24 ساعة تساعد على تسهيل وتسريع حركة المريض، إضافة لأنواع أخرى من الحبوب منها ما يؤخذ من 3-5 مرات في اليوم وأدوية ثانية تؤخذ مرة إلى مرتين في اليوم تساعد مرضى الباركنسون في بداية ظهور المرض.

جراحات متقدمة

وأشار إلى أن هيئة الصحة ستعمل قريباً على استضافة بعض الأطباء العالميين في مرض باركنسون لإجراء جراحات متقدمة جداً لبعض المرضى تتمثل في تركيب بطاريات صغيرة جداً في الدماغ يطق عليها (التحفيز العميق للدماغ) للتقليل من سفر بعض المواطنين للخارج للعلاج، لافتاً إلى أن هذا النوع من الجراحات لا يزال يقتصر على دول محددة مثل ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وأشار إلى أن مرض الباركنسون أو الشلل الرعاش يعتبر من الأمراض العصبية المزمنة التي تبدأ عادة بالظهور بعد سن 65 سنة، وعادة ما يكون سببها مجهولاً إلا في أعداد قليلة لا تتجاوز 10% تكون لأسباب وراثية أو بسبب إصابات متعددة في الدماغ.

مراحل المرض

وأوضح استشاري جراحة الأعصاب في مستشفى راشد أن أعراض المرض تتمثل في رعاش أو حركة غير إرادية تكون في اليد أو الرجل مع تصلب في جهة من الجسم مع بطء في الحركة والكلام والانفعالات والسقوط، لافتاً إلى أن المرض يمر في أربع مراحل بدءاً برعشة خفيفة في اليد بعدها يبدأ المرض بالظهور بوضوح في جهتي الجسم مع تصلب والمرحلة الثالثة صعوبة في المشي مع ثقل في الحركة، وقد ينتهي الأمر باستخدام الكرسي المتحرك، موضحاً أن تطور المرض عادة ما يستغرق بين 15-20 عاماً.

وبين أن أسباب المرض هو نقص هرمون الدوبامين في الدماغ وهو المسؤول عن ضبط ميزان الحركة، ومتى توقف الدماغ عن إنتاج هذا الهرمون يصاب الشخص بالباركنسون يصاحبه تصلب وعدم التوازن مع صعوبة وبطء في الحركة والكلام.

وأضاف الدكتور الركن أن تشخيص المرض يعتمد على أمور عدة منها البحث السريري والإكلينيكي لمرض الرعاش لأن ثلث مرضى الرعاش لا يكون له في البداية علامات واضحة، لأن التصلب وصعوبة المشي قد تكون لأسباب ثانوية في الأعصاب مشابهة لمرض الرعاش مثل مرض ويلسون أو زيادة ضغط ماء الرأس، لذلك بعد عمل الفحص السريري يجب عمل أشعة مغناطيسية للتأكد من عدم وجود أورام دماغية أو التهابات تسبب أعراض مثل أعراض باركنسون.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات