تقنيات جديدة في قسم الأشعة بمستشفى راشد

كشف الدكتور أسامة البستكي، استشاري ورئيس قسم الأشعة بمستشفى راشد في دبي، عن إدخال تقنيات جديدة للأشعة، أبرزها تصوير سونار للحامل بتقنية ثلاثية الأبعاد لعرض الأجنة بصورة واضحة، وتقنيات أخرى توضح صورة الأشعة الملتقطة دون الحاجة إلى إعادة الأشعة مرة أخرى في حال حركة المريض، لتغنيه عن تعرضه الزائد للأشعة.

وأكد الدكتور البستكي أن التقنيات المستخدمة في قطاع الأشعة تقلل نسبة تعرض المريض للإشعاع، فضلاً عن دقة التشخيص العالية، وارتبطت عدد من التقنيات بالذكاء الاصطناعي لتسهم في دقة النتائج، وتمثّل مساعداً كبيراً لأطباء الأشعة، ومتوقع تحوّل معظم المستشفيات خلال السنوات المقبلة من التشخيص النظري للأشعة إلى التشخيص الرقمي، عبر الاعتماد على الذكاء الاصطناعي عوضاً عن خبرة طبيب الأشعة في التشخيص النظري، ووصف تشخيص دقيق بدرجة عالية.

وأوضح: «أن كل تقرير شعاعي يتكون من ثلاثة عناصر رئيسة تجمع بين ماضي وحاضر ومستقبل المرض أو الإصابة، ونحن، بصفتنا أطباء أشعة ممارسين ومتخصصين في تشخيص وعلاج مختلف الأمراض باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية، نسعى إلى دمج هذه العناصر الثلاثة، للخروج بتشخيص شامل ومتكامل عن كل حالة لضمان التشخيص والتصوير الصحيح للمرضى، ما يسهّل علاجهم بطريقة أكثر كفاءة وفعالية».

وقال استشاري ورئيس قسم الأشعة بمستشفى راشد: «في ظل التقدم التكنولوجي والتطور في جودة التقارير ووضوح الصور الإشعاعية، ازدادت أهمية أقسام الأشعة في المستشفيات والمراكز الطبية في العالم بشكل ملحوظ، وأدركت دولة الإمارات أهمية الأشعة منذ وقت مبكر، إذ سخّرت العديد من الموارد نحو تدريب وتعليم المعنيين على استخدام التقنيات الحديثة لإدارة المرضى»، منوهاً بأن الدورة الرابعة من المعرض والملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات تتميز بحضور نخبة من المتحدثين و الخبراء في مجال الأشعة الذين سيقدمون آراءهم ويشاركون معارفهم في الموضوعات الأكثر إلحاحاً في هذا المجال، لا سيما فيما يتعلق بالأشعة السينية للصدر، وتصوير أمراض العضلات والعظام وتصوير الثدي والكبد، إضافة إلى منح المشاركين فرصة لكسب ساعات التعليم المستمر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات