نجحت هيئة الصحة بدبي في رفع نسبة الإقلاع عن التدخين إلى 15% من العدد الكلي لمراجعي عياداتها المتخصصة في هذا المجال بمركزي البرشاء والطوار والذي يصل إلى 350 مراجعاً سنوياً.

وأكد الدكتور صلاح ثابت أخصائي طب الأسرة بإدارة الشؤون الصحية في الهيئة الجهود الحثيثة التي تقوم بها عيادات الإقلاع عن التدخين لمساعدة الراغبين في الإقلاع عن هذه العادة السيئة وتمكينهم من تجاوز الآثار والمضاعفات السلبية للتدخين.

ودعا الدكتور ثابت المدخنين إلى الانضمام لـ «باقة الإقلاع عن التدخين» المتوفرة في مركزي الطوار والبرشاء والتي تجمع بين الوقاية والعلاج حيث تتضمن أربع زيارات استشارية للتقييم الشامل للوضع الصحي، ووضع الخطة العلاجية، وخدمات المتابعة للراغبين في الإقلاع عن التدخين والتي قد تستمر من 3 إلى 6 أشهر، وقد يتم إعادتها عند الحاجة لذلك.

كما أوضح أن باقة الإقلاع عن التدخين تتضمن قياس المؤشرات الصحية كالوزن والطول ومعدل كتلة الجسم واجراء الفحوصات والتحاليل المخبرية وتخطيط القلب، وصور الأشعة اللازمة. علاوة على قياس نسبة أول أكسيد الكربون في هواء الرئة، وكذلك قياس وظائف الرئة.

وقال إن التدخين يعد أحد أخطر الأسباب الرئيسية للعجز والوفاة حيث يحتوي دخان مادة التبغ على أكثر من (7000) مادة كيميائية بينها لا يقل عن (250) مادة سامة وأكثر من (50) مادة مسرطنة.

وأشار الدكتور صلاح إلى تأثير التدخين على المرأة الحامل ودوره الكبير في سرطان عنق الرحم واضطرابات ومشاكل الإخصاب والإجهاض والولادات المبكرة ونقص وزن الطفل عند الولادة بالإضافة إلى تأثيره السلبي على الأطفال وتسببه في الالتهاب الرئوي الحاد والتهاب الشعب الهوائية والموت المفاجئ.

كما لفت إلى الفوائد الصحية المتعددة للإقلاع عن التدخين مع مرور الزمن ومنها انخفاض مستوى أول أكسيد الكربون في الدم وارتفاع مستوى الأكسجين إلى المستوى الطبيعي خلال (8) ساعات من بدء الإقلاع عن التدخين، وانخفاض احتمالات الإصابة بالسكتة القلبية بعد (24) ساعة، وتحسن الدورة الدموية وتحسن وظائف الرئة لدرجة تصل إلى (30%) تقريبا خلال الفترة من أسبوعين إلى (3) شهور من الإقلاع عن التدخين.