قام الدكتور مارك كندال، البروفيسور في جامعة كوينزلاند، بابتكار لصقة صغيرة لإعطاء التطعيم، سماها «نانو ـ باتش». هذه اللصقة تقوم بتوصيل التطعيم للجلد بعكس الإبر التي توصله للعضلات. وسبب تفضيل توصيل التطعيم للجلد هو أن أعداد الخلايا المناعية في الجلد أكبر بكثير من الأعداد الموجودة في النسيج العضلي مما يزيد من سرعة تحفيز جهاز المناعة.
ومن مميزات استخدام هذه اللصقة تقليل خطر الإصابة بالأمراض المعدية، مثل HCV وHIV، الناتجة عن الوخز غير المقصود بالإبر.
مزايا
وأيضاً توفر الـ«نانو ـ باتش» كمية التطعيم المستخدمة. فعلى سبيل المثال، بيّن أحد الاختبارات المبدئية على الفئران أن نسبة جرعة تطعيم الإنفلونزا التي حفزت جهاز المناعة في الـ«نانو ـ باتش» إلى الجرعة التقليدية بالإبرة هي 1: 150.
ظروف
أوضح البروفيسور كندال أن اللصقة لا تحتاج في حفظها ونقلها إلى ظروف خاصة مثل إبقائها في درجة حرارة معينة، بعكس التطعيمات التقليدية التي يجب أن تبقى مبردة.
تطعيم
واعتبر البروفسور كندال أن النانو باتش حل مثالي لتوصيل التطعيمات لبعض البلدان كالدول الأفريقية التي لا تستطيع حفظ التطعيم بشكله التقليدي السائل بسبب عدم توفر الكهرباء، وبالتالي الثلاجات. بالتالي يبقى التطعيم فعالاً لمدة أطول إلى حين إعطائه للناس لعدم الحاجة إلى تبريده.
