قالت نتائج دراسة ألمانية إنه بات من الممكن إنقاذ ضحايا ألزهايمر قبل 20 عاماً من الإصابة بالمرض. ويزعم الباحثون الألمان ابتكار اختبار عبر الدم، يمكن من خلاله معرفة احتمال الإصابة بمرض ألزهايمر من خلال البروتينات المشاركة مع المرض، لأنها تتسرب إلى مجرى الدم، أو عبر تحليل السائل الدماغي الشوكي.

ويستند الاختبار الجديد إلى تحليل الكيمياء المناعية الخلـوية للجسم، باستخدام جهاز استشعار الأشعة تحت الحمراء لاستخراج المؤشرات الحيوية من الدم، أو السائل الدماغي الشوكي المأخوذ من الجزء السفلي من الظهر، حيث تتم معالجة الخلايا بحيث تتغير ألوان بعض أنواعها، ويمكن فحص التغيرات اللونية تحت المجهر بدقة التي تظهر من خلالها المؤشرات الحيوية الدالة على الإصابة بمرض ألزهايمر التي يمكن أن تظهر قبل 20 عاماً من ظهور الأعراض السريرية.