تمكن باحثون من المعهد القومي للصحة في أميركا من التوصل لتقنية جديدة تعتمد على صور الرنين المغناطيسي للكشف المبكر عن الإصابة بمرض الشريان التاجي، أكثر أمراض القلب شيوعاً في العالم.
وأكد خالد عبد المنعم كاتب الدراسة والعالم بقسم الأشعة في المعهد القومي للبول السكري وأمراض الكلى والهضم التابع للمعهد القومي للصحة في أميركا "أن تصوير الشريان التاجي الذي يمد القلب بالدم عملية غاية في الصعوبة بسبب صغر حجمه الشديد، ولكونه في حركة دائبة.
ويعتقد الباحثون أن التوصل لطريقة للكشف عن المراحل الأولى لزيادة سمك جدار الأوعية الدموية التي تسبق الإصابة بضيق الشريان يشكل تقدماً مهماً لإمكانية التدخل مبكراً لتقليل مخاطر الأزمات القلبية.
90 %
وفي هذه الدراسة قام الباحثون باستخدام أشعة الرنين المغناطيسي لقياس سمك جدار الشريان التاجي عند 26 مريضاً، في متوسط عمري 48 عاماً، ويعانون من عامل خطورة واحد على الأقل للإصابة بمرض الشريان التاجي. كما استعان الباحثون بـ12 شخصاً من الأصحاء في متوسط عمري 26 عاماً كمجموعة مقارنة.
وقارن الباحثون بين نوعين من أشعة الرنين المغناطيسي لقياس سمك جدار الشريان عند المجموعتين، الأولى اعتمدت على أخذ صورة واحدة للشريان، بينما الأخرى أخذت 5 صور متتابعة لتقليل فرص الحصول على صورة ضبابية.
ووجد الباحثون أن الطريقة الثانية أنتجت صورة دقيقة بنسبة 90%، بينما الأولى لم تتجاوز دقتها 76%. واستخلص الباحثون من الدراسة أنه بالإمكان استخدام أشعة الرنين المغناطيسي للكشف عن مرض الشريان التاجي ولمتابعة نجاح العلاج.
