قالت صحيفة ساينس الأميركية إن المقص الجيني الذي طوره العلماء في محاولة لعلاج التشوه الجيني هو النقلة العلمية الأبرز لعام 2015. وتستطيع هذه التقنية التي أطلق عليها العلماء اسم «كريسبر» التدخل في تغيير المجموع الجيني لجميع الكائنات الحية، بدءاً من البكتيريا والنبات والحيوان وصولاً للإنسان وذلك بشكل فعال.

وبينما كان العلماء يضطرون في السابق لتطوير أدوات متخصصة من أجل إحداث تغير جيني بعينه فإن تقنية «كريسبر» تستطيع العثور على موضع بعينه من الحمض النووي بهدف التدخل لإصلاحه، وشاركت ايمانويله شاربنتير مديرة معهد ماكس بلانك الألماني للأحياء المعدية في تطوير هذه التقنية.

تغييرات

ويستطيع الباحثون باستخدام «كريسبر» التخلص من جينات واستبدال جينات سليمة محل جينات معطلة في الحمض النووي أو إضافة مقاطع جينية جديدة لهذا الحمض.

وبررت مجلة ساينس اختيارها المقص الجيني على رأس أبرز الإنجازات العلمية هذا العام بقولها: إنه يمهد على سبيل المثال لإدخال تغييرات جينية على الحشرات تجعلها تفقد القدرة على حمل العديد من الأمراض التي بدورها تقوم بنقلها للإنسان.