نجح علماء نمساويون في تكوين أول أدمغة بشرية صغيرة في مختبر، ويقولون إن نجاحهم يمكن أن يؤدي إلى مستويات جديدة من الفهم للطريقة التي يتطور بها الدماغ والاضطرابات التي تصيبه مثل انفصام الشخصية والتوحد.
واستخدم باحثون في النمسا بدايةً خلايا جذعية بشرية وابتكروا مزرعة في المختبر ما سمح لهم بتكوين أشباه أدمغة صغيرة يتكون كل منها من عدة مناطق دماغية متميزة، وهذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها علماء من تكوين أنسجة دماغية في ثلاثة أبعاد.
وباستخدام أشباه الأدمغة تمكن العلماء من تشكيل نموذج بيولوجي للكيفية التي تتطور بها حالة دماغية نادرة يطلق عليها تطورات صغر الرأس، فيما يشار إلى أن نفس الطريقة يمكن أن تستخدم في المستقبل لعمل نموذج لفحص اضطرابات التوحد أو انفصام الشخصية التي تؤثر على ملايين الأشخاص في أنحاء العالم.
وأوضح العلماء أن هذه الدراسة تبشر بأداة جديدة رئيسية لفهم أسباب الاضطرابات المتنامية الكبيرة في الدماغ، واختبار طرق العلاج المحتملة.
