كشفت دراسة نشرت نتائجها في مجلة «السرطان» الأميركية أن الأشخاص الذين يجرون بانتظام صوراً شعاعية لأسنانهم هم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بأورام في الدماغ وذلك استناداً لبيانات جمعت لـ1433 مريضاً أميركياً تراوحت أعمارهم بين 20 و79 سنة.

وتبين أن المرضى الذين أجروا كل سنة صورة شعاعية لأسنانهم وتعرضوا للأشعة السينية هم أكثر عرضة بمعدل 1.4 إلى 3 مرات للإصابة بورم سحائي من المرضى الآخرين وفقاً لوكالة «فرانس برس».

وتعتمد نسبة انتشار الورم على سن المريض ونوع الصورة الشعاعية، بما أن الأشعة السينية تستعمل بطرق مختلفة.

والورم السحائي هو ورم يتشكل في الغشاء الذي يغلف الدماغ والنخاع الشوكي، وغالباً ما يكون هذا الورم حميداً ولا ينمو بسرعة كبيرة لكنه قد يترافق بعجز وبخطر الوفاة في بعض الحالات.

وأوضح الباحثون أن الأشخاص الذين يزورون طبيب الأسنان اليوم يتعرضون لنسبة إشعاعات أقل من قبل. لكن هذه الدراسة ينبغي أن تدفع أطباء الأسنان والمرضى إلى إعادة النظر في أسباب إجراء هذا النوع من الصور الشعاعية.

يشار إلى أن جمعية أطباء الأسنان الأميركية توصي بفحص الأسنان كل سنة أو سنتين لدى الأطفال، وكل 18 شهراً أو ثلاث سنوات لدى المراهقين، وكل سنتين أو ثلاث لدى البالغين.