يبدو أن الملابس الذكية قد تحدث ثورة في الممارسات الطبية التكنولوجية.وتهدف الملابس الرياضية الذكية إلى معرفة العلامات الحيوية في الجسم أو معدل النشاط لدى الأشخاص من خلال قياس معدل ضربات القلب وعملية التنفس.

وتعتمد هذه الملابس الذكية على تقنية الخيوط المنسوجة في الأقمشة والمصنوعة من الفضة، لتكون بمثابة جهاز استشعار لاكتشاف الإشارات الكهربائية وقياس معدل دقات القلب، والنشاط العضلي.ويقول الرئيس التنفيذي لشركة «سمارت لايف» أندي بيكر، إن «جهاز الاستشعار الموجود بحمالة الصدر والقمصان يجب أن يلتصق بالجلد، حتى تتحسن إشارة الكشف».

وأكد رئيس قسم التسويق بالشركة، أن هذه الأجهزة قد تحل مكان الطبيب لمعرفة النبض وضغط الدم ودرجة الحرارة.