82 حالة ثلاسيميا في دبي خلال 6 سنوات

أكدت الدكتورة فتحية الخاجة مديرة مركز دبي للثلاسيميا، أن قانون الفحص الطبي الذي تم إصداره عام 2006 يلزم الفحص قبل الزواج ولا يلزم عدم تزاوج حاملي المرض، الأمر الذي من شأنه أن ينتج عنه ولادة حالات جديدة بالدولة، وكشفت أن عدد الحالات التي تم اكتشافها خلال الأعوام الخمسة الأخيرة وصل إلى 82، حيث تم اكتشاف 20 حالة العام الماضي و13 في كل من 2018 و2017، فيما وصل عدد الحالات المكتشفة عام 2016 إلى 12 حالة و4 حالات في عام 2015 و20 حالة في عام 2014.

وحول إجراء الفحص الطبي لطلبة الثانوية أو الإعدادية، قالت الدكتورة فتحية الخاجة: إن هذا الإجراء من شأنه أن يقلل ولادة حالات جديدة من المصابين بمرض الثلاسيميا، حيث يسمح للشخص بمعرفة وضعه الصحي ما إذا كان حاملاً للمرض أو سليماً وعليه يتم التخطيط مسبقاً لمستقبله، حيث يصبح الشخص الحامل للمرض على دراية بأن زواجه من شخص حامل ينتج عنه ولادة أطفال مصابين بالمرض. وبينت أن هذه الخطوة تحتاج إلى تعاون العديد من الجهات ونذكر منها وزارة التربية والتعليم والصحة المدرسية وهيئة المعرفة والتنمية البشرية ووزارة الصحة ووقاية المجتمع لتنسيق ما يلزم واعتماد التشريعات وآلية العمل بهذا المشروع.

تكاليف

وعن تكلفة علاج مريض الثلاسيميا سنوياً وتكلفة زراعة النخاع، أكدت الخاجة: تبلغ تكلفة علاج المريض الواحد سنوياً قرابة 200,000 درهم وتعد الخدمة مجانية للمواطنين والمقيمين في دبي وفقاً لاشتراطات قانونية محددة فيما تتراوح التكلفة التقديرية لزراعة النخاع للمريض الواحد مع المعالجات قبل وبعد الزراعة والمتابعات بين نصف مليون درهم إلى مليون، ويعتمد على الدول التي سيتم فيها الزراعة ومنها الهند ودول أوروبا وأمريكا والسعودية وبعض الدول في جنوب شرقي آسيا.

أدوية

وأوضحت الدكتورة فتحية الخاجة أنه في السابق كانت عملية زراعة النخاع تتم للأطفال، ولكن الآن هناك بعض الدول تجرى عمليات لمن تجاوزوا الثلاثين والأربعين وتمكن مركز دبي للثلاسيميا من إرسال عدد من المرضى البالغين الذين يتوافر لديهم شخص مطابق من الأسرة لإجراء عملية زراعة نخاع العظم خارج الدولة بالتعاون مع مكتب العلاج بالخارج التابع لهيئة الصحة في دبي وكذلك دائرة الصحة - أبوظبي. وجميع الحالات التي خضعت لهذه العملية مستقرة، وقد عانت من بعض المضاعفات الطبيعية من جراء العملية الجراحية وتمت السيطرة عليها في المراجعات والمتابعات الطبية الدورية.

برنامج

بدورها، قالت عواطف الجسمي المديرة الإدارية: إن مركز الثلاسيميا يعد مركزاً للرعاية النهارية لمرضى الثلاسيميا وأمراض الهيموجلوبين الوراثية، ويقدم برنامج نقل الدم المزمن وهو عبارة عن عملية نقل خلايا دم حمراء مركزة للمرضى ومرض فقر الدم المنجلي للوصول لأفضل النتائج العلاجية وعملية تبديل كريات الدم الحمراء التي تتم لمرضى فقر الدم المنجلي الأكثر عرضة للمضاعفات ومخاطر ارتفاع مستويات الهيموجلوبين المنجلي، كما تقلل هذه العملية من تراكم الحديد في الجسم، مشيرة إلى أن عدد المرضى المسجلين على عملية نقل الدم يبلغ 420 مريضاً بمعدل زيارة كل 21 يوماً، موضحة أن حاجة المريض للدم تعتمد على العديد من الأمور ومنها عمر المريض ووزنه وطوله والوضع الصحي بشكل عام، حيث يحتاج المريض البالغ من 3-4 أكياس دم، والمريض الطفل من 1-2 كيس دم. وذكرت عواطف الجسمي أن عدد زيارات المرضى للمركز في عام 2019 وصل إلى 19,360 مريضاً.

خدمات

أشارت عواطف الجسمي إلى أن المركز يقدم خدمات نوعية تشمل الرعاية النهارية لمرضى الثلاسيميا وأمراض الهيموجلوبين الوراثية وبرنامج نقل الدم المزمن، وعملية تبديل كريات الدم الحمراء لمرضى الأنيميا المنجلية، مشيرة إلى أن العيادات الخارجية التخصصية تشمل عيادة الاستشارات الوراثية ما قبل الزواج، وعيادة الثلاسيميا وأمراض الهيموجلوبين الوراثية، وعيادة ما بعد زراعة النخاع إضافة لعيادة الغدد الصماء، وعيادة القسطرة الوريدية المركزية لإزالة تراكمات الحديد، وعيادة أمراض النساء لمرضى الثلاسيميا، وعيادة الصحة النفسية لمرضى الثلاسيميا، إضافة إلى خدمة التصوير التشخيصي بالموجات فوق الصوتية من خلال الجمجمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات