د. بتول البلوشي: فحوصات الطب النووي والتصوير الجزيئي للأطفال آمنة

أكدت الدكتورة بتول البلوشي، استشاري ورئيس الطب النووي والتصوير الجزيئي، أن فحوصات التصوير الجزيئي النووي على الأطفال آمنة ولا تمثل خطورة على صحة الطفل، ويتم ذلك بدون آثار جانبية.

وأوضحت أن جرعة الإشعاع التي يتم إعطاؤها للأطفال تكون محسوبة بحسب حالة كل مريض وعمره تماشياً مع البروتوكولات العالمية في هذا المجال، ويتم تحديد الجرعة وتقليلها بحسب العمر، وتكون جرعة الإشعاع في معظم الفحوصات للطب النووي مقاربة أو أقل من كمية الأشعة المستعملة في الفحوص الأخرى في مجال الطب والتشخيص الإشعاعي.

وبينت أن مدة فحص الطب النووي والتصوير الجزيئي في العادة تستغرق بين 45 دقيقة إلى ساعة، ولكن في فحوص معينة في بعض الحالات قد يستغرق زمن التصوير أكثر من ذلك، ومن المهم جداً أثناء الفحص عدم حركة الطفل خاصة وقت أخذ الصور. لذلك قد تكون هناك حاجة إلى التخدير أو إعطاء بعض المواد المنومة أو المهدئة، ويكون ذلك بحسب الحالة المرضية لدى الطفل وعمره، فبعضهم لا تنتابه موجات الخوف والذعر من فحوص الأشعة، لذلك لا يوجد داع لإعطاء الأدوية المنومة، خاصة أنه من الممكن أن يتواجد الوالدان أو المرافقون مع الطفل وقت التصوير لتهدئته وإزالة شعور الخوف عنه. وفي بعض الحالات لا مفر من الحاجة إلى إعطائه بعض المواد التي تجعله ينام وقت الفحص.

وتستلزم فحوص الطب النووي في العادة تركيب إبرة في الوريد لغرض حقن النظائر المشعة، ربما بعد ذلك يحس الطفل بالإزعاج لمدة قصيرة فقط.

وأضافت أنه في إطار الخدمات الجديدة يتم الفحص الكامل للجسم باستخدام الكاميرات الهجينة وجهاز البيت-سي تي، ويتم استخدامه في تقييم الأورام السرطانية ولا يمكن استبداله بفحوصات تشخيصية أخرى فهو يوفر فرصة تشخيص الأورام السرطانية وتقييم الانتشار والاستجابة للعلاج. وقدمت الدكتورة بتول الشكر الجزيل إلى المسؤولين في هيئة الصحة في دبي على الدعم الكبير الذي يقدّمونه لمركز الطب النووي، وإلى جميع الكوادر الطبية وأطقم التمريض والعناصر الإدارية المساندة في الدولة، وأخصّ بالذكر العاملين في مركز دبي للطب النووي والتصوير الجزيئي على جهودهم العظيمة التي يقومون بها في المركز.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات