32 مليون درهم التبرعات لمبادرة «الدواء سلامة وعطاء»

تمكنت مبادرة «الدواء سلامة وعطاء» التي أطلقتها هيئة الصحة بدبي من تحقيق إنجازات ملموسة في رفع مستوى الوعي التثقيف الصحي بين أفراد المجتمع حول التخلص الآمن من الأدوية والذي انعكس بشكل إيجابي على كميات الأدوية غير المستخدمة وسارية الصلاحية التي تتلقاها صيدليات الهيئة من المرضى والتي وصلت قيمتها حتى الآن 31 مليوناً و776 ألف درهم.

وأكد الدكتور علي السيد مدير إدارة الصيدلة والخدمات الدوائية بهيئة الصحة بدبي أهمية المبادرة التي انطلقت عام 2012، بهدف التعريف بالطرق الصحيحة للتخلص الآمن من الأدوية غير المستخدمة أو التالفة أو المنتهية الصلاحية عند المرضى، وترسيخ مفهوم سلامة وأمان استخدام هذه الأدوية وحماية البيئة، وأفراد المجتمع المحلي من الاستخدام الخاطئ لها والأضرار الناجمة عن سوء إدارة الأدوية.

تقييم

ودعا الدكتور السيد أفراد المجتمع إلى التخلص الآمن من الأدوية من خلال تسليمها لأقرب صيدلية تابعة لهيئة الصحة بدبي، حيث يقوم فريق صيدلاني متخصص بتقييم الأدوية التي يتم إحضارها من قبل المرضى بغض النظر عن مكان صرفها لهم والتخلص الآمن منها حسب السياسات والإجراءات المطبقة في الهيئة وبالتعاون مع الجهات المعنية. وقال الدكتور السيد: إن هيئة الصحة بدبي تقوم سنوياً باستقبال كميات كبيرة من الأدوية الزائدة عن حاجة المرضى تصل قيمتها إلى ملايين الدراهم، حيث يتم التبرع بها لمحتاجيها من المرضى. ونصح المرضى بحفظ الأدوية بعيداً عن متناول الأطفال والحيوانات المنزلية وعدم التخلص منها في أماكن القمامة للحفاظ على سلامة البيئة، وتفادي تأثيراتها السلبية على صحة وسلامة المجتمع.

تحذير

وحذر من إعادة استخدام الأدوية من قبل المرضى الآخرين دون استشارة الطبيب لأن اختلاف الجرعة قد يؤدي إلى تفاعلات ومضاعفات سلبية على المريض، مؤكداً على أهمية الالتزام بحفظ الأدوية داخل عبواتها الأصلية لضمان سلامتها وأمان استخدامها وتسهيل التعرف على تاريخ انتهاء صلاحيتها. كما حذر مدير إدارة الصيدلة بهيئة الصحة بدبي من التخزين الخاطئ للأدوية والذي قد يؤدي إلى تغيير مكوناتها والتأثير على فاعليتها بغض النظر عن تاريخ الصلاحية، مشيراً إلى أن تعرض الأدوية للحرارة والرطوبة قد يغير من خصائصها الكيميائية ويؤثر سلباً على مفعولها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات