استحداث خدمة الاستشارات الهاتفية في مراكز الرعاية الأولية

كشف الدكتور أشرف سويدان، أخصائي طب الأسرة في مبادرة طبيب لكل مواطن، عن استحداث خدمة الاستشارات الهاتفية في مختلف مراكز الرعاية الصحية الأولية لاستيعاب المرضى والمتعاملين الذين ليس لديهم خدمات الإنترنت أو أولئك الذين لا يستطيعون استخدام الهواتف الذكية بكفاءة بمن فيهم فئات كبار المواطنين وأصحاب الهمم، ومتابعة جميع مرضى عيادات الأمراض المزمنة، بما في ذلك عيادة مرضى السكري وعيادات طب الشيخوخة لضمان استمرار حصولهم على الرعاية الصحية بما في ذلك توصيل جميع احتياجاتهم الدورية إلى منازلهم. وقال الدكتور سويدان: تمت إعادة توزيع منصات الاستشارة على المراكز الصحية العاملة على مدار 24 ساعة طيلة أيام الأسبوع للتغلب على تغيّر مواعيد العمل في باقي المراكز الصحية بسبب جائحة كوفيد 19، لافتاً إلى أن هناك 32 طبيباً يعملون لتقديم الاستشارات الطبية الافتراضية بكفاءة عالية على مدار الساعة.

عدم الحضور

وأضاف: لتقليل معدل عدم الحضور بعد حجز الموعد للاستشارات الافتراضية المسجلة ولضمان أقصى استفادة من الخدمة تم اتخاذ عدد من الخطوات ومنها تحديث تطبيق هيئة الصحة بدبي ليصبح أكثر سهولة في الاستخدام؛ وتم تبسيط خطوات التسجيل الثلاث المتّبعة مسبقاً للانضمام إلى استشارات التطبيب عن بعد بخطوة واحدة فقط وإدخال عملية التسجيل الذاتي عبر التطبيق مع إمكان إلغاء أو إعادة جدولة الاستشارة عند الحاجة، حتى يتمكن المتعاملون من اختيار الفترة الزمنية الأكثر ملاءمة لهم، كما تمت الاستعانة بفريق متخصص وتدريبه للتواصل مع المرضى قبل مواعيد الاستشارة المسجلة لتأكيد حضورهم للزيارات الافتراضية ومساعدتهم على استكمال إجراءات تسجيل الدخول على الخدمة لضمان إجراء استشارتهم بسلاسة، والاتصال من قبل الأطباء، والتواصل المباشر مع المرضى المسجلين لديهم في حال وجود أي صعوبات أو تأخير في الانضمام إلى الاستشارة الافتراضية والمساهمة في خفض معدل عدم الحضور.

حلول

وتابع أخصائي طب الأسرة في مبادرة طبيب لكل مواطن: من ضمن الحلول المنهجية الأخرى تم التنسيق بين خدمة طبيب لكل مواطن وخدمة «دوائي» التي تم إطلاقها مؤخراً لتوفير خدمة توصيل الأدوية للمنازل مجاناً لمرضى هيئة الصحة بدبي في جميع أنحاء الدولة، كما تم إدراج حاملي بطاقة التأمين مثل «عناية» من المقيمين في الدولة للاستفادة من خدمة «دوائي» المجانية وذلك حفاظاً على سلامتهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية وتجنيبهم مشقة التنقل والانتظار والتعاون مع مختلف التخصصات الطبية في الهيئة لمتابعة مرضاهم الذين تتطلب أوضاعهم الصحية الحصول على استشارات تخصصية طارئة أو طلب إعادة وصفاتهم الدوائية الخاضعة للرقابة من دون الحاجة لزيارة المستشفيات أو مراكز تقديم الخدمة شخصياً، من خلال تزويدهم أرقام التواصل المباشر لمختلف فرق الرعاية التخصصية الخاصة بهم لمواصلة تلقي العلاج والرعاية وفق أعلى المعايير الصحية المتّبعة من دون التعرّض لخطر العدوى من كوفيد 19.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات