د.يونس كاظم: الإنفلونزا الموسمية تصيب 5 % - 10 % من البالغين

«صحة دبي»: لقاح الإنفلونزا شمل 17 ألف شخص في 2019

تحدت هيئة الصحة بدبي الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة «كوفيد 19»، وسخّرت إمكاناتها لمواجهة الجائحة، وحرصت كذلك على توفير كل سبل الرعاية الصحية للمتعاملين معها والمراجعين لمنشآتها الطبية كافة، كما حرصت على تعزيز منظومة الوقاية من الأمراض السارية لحماية الصحة العامة لأفراد المجتمع، ومنها الإنفلونزا الموسمية، التي تعمل «صحة دبي» على تأمين المجتمع صحياً من مشاكلها. وفي هذا الصدد، أكد الدكتور يونس كاظم المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للرعاية الصحية في هيئة الصحة بدبي، أن الهيئة بالفعل أنهت استعداداتها لموسم الإنفلونزا الموسمية، لافتاً إلى أن العام الماضي شهد توفير لقاح الإنفلونزا لأكثر من 17000 شخص.

وبالنسبة للحالات الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا، مثل كبار السن والأطفال والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة، وأولوية حصولهم على اللقاح، أفاد الدكتور يونس بأن الإنفلونزا الموسمية تصيب ما يقارب من 5% إلى 10% من البالغين، وحوالي 20% إلى 30% من الأطفال في العالم سنوياً، وفقاً لتقارير منظمة الصحة العالمية، كما أثبتت الدراسات بأن لقاح الإنفلونزا لفئة المسنين، يكون فعالاً بنسبة 25% إلى 39% في منعهم من دخول المستشفيات بسبب الإنفلونزا، وبنسبة قد تصل إلى 79%‏ في منع الوفيات الناجمة عن مضاعفات الإنفلونزا.

دراسات

وأشار في الوقت نفسه إلى أن الدراسات أثبتت أن لقاح الإنفلونزا أدى إلى انخفاض نسبة دخول مرضى السكري للمستشفيات بسبب الإنفلونزا بنسبة 79%، وبنسبة 52% لأمراض الرئة المزمنة. ومن هذا المنطلق تحرص الهيئة على إعطاء الأولوية لــ 6 فئات أساسية تضم:

• النساء الحوامل

• الأطفال تحت سن الخمس سنوات.

• المسنون (كبار المواطنين/‏‏ المقيمين)

• المصابون بحالات مرضية مزمنة كالربو، الأمراض التنفسية، أمراض القلب

• خط الدفاع الأول من مقدمي الرعاية الصحية

• أصحاب الهمم.

وأكد أنه من الأهداف الاستراتيجية لهيئة الصحة بدبي تطوير النظام الصحي لضمان وقاية المجتمع من الأمراض المعدية والسيطرة عليها وبما أن الإنفلونزا الموسمية ذات أهمية كبيرة لما قد تسببه من أعباء صحية واقتصادية حرصت الهيئة على توفير اللقاح لتلك الفئات الأكثر عرضة للإصابة.

رفع الوعي

كما أشار في الوقت نفسه إلى أن الهيئة تعمل على رفع مستوى الوعي المجتمعي بالإجراءات الوقائية بشكل متواصل طوال العام، بما في ذلك موسم الإنفلونزا، وذلك للحد من معدلات المضاعفات الناجمة عن حالات الإنفلونزا، فيما لفت إلى أن الهيئة وضعت خطة بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية تتضمن:

- ورش تدريبية للعاملين الصحيين (عن بعد).

- حملات تطعيم للفئات المعنية.

- توزيع المنشورات والمطويات إلكترونياً على جميع الجهات الصحية.

- محاضرات توعوية (عن بعد) لأفراد المجتمع بالتركيز على الفئات المستهدفة.

- نشر التوعية بمواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الأخرى (المرئية والصوتية والنشر الصحفي) حسب الخطة الإعلامية، هذا وسيتم الإعلان عن الخطة قريباً.

طرق الوقاية

وأوضح الدكتور يونس كاظم أن التطعيم يعد من أفضل الطرق الفعالة للوقاية من العدوى التي تسببها فيروسات الإنفلونزا ومضاعفاتها الشديدة، كما يعتبر التطعيم ضرورة خاصة للفئات ذات الخطورة لمضاعفات الإنفلونزا الشديدة والأشخاص الذين يعيشون أو يعتنون بالأفراد ذات الخطورة. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن لقاح الإنفلونزا يقلل من احتمالات الإصابة بالإنفلونزا بنسبة تتراوح ما بين 70%_90%.

وعن العدد الإجمالي المتوقع للقاحات التي ستوفرها الهيئة لحملة هذا العام، قال المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للرعاية الصحية في هيئة الصحة بدبي: ستقوم الهيئة بتوفير الاحتياجات من اللقاح لتشمل كافة المتعاملين الراغبين في الحصول على اللقاح من الهيئة.

 

استجابة

قال الدكتور يونس كاظم: إن الاستجابة للتطعيم تعتمد على عوامل كثيره منها ردة فعل جسم الشخص لأي من مكونات المطعوم وبعض ردود استجابة جسم الشخص غير متوقعة، وأن الأشخاص الذين لديهم حساسية من أكل البيض -على سبيل المثال- سيكون لديهم حساسية للمطعوم إذا كانت أحد مكونات المطعوم من البيض، وبالتالي، فإن الأشخاص الذين يعانون من حساسية البيض يمنع إعطاؤهم هذا المطعوم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات