صحة دبي تعمم نظام «حصانة» على المستشفيات الخاصة

كشفت هيئة الصحة في دبي عن تعميم نظام «حصانة» الإلكتروني على جميع مستشفيات القطاع الخاص، إضافة لمراكز جراحات اليوم الواحد، وبعض المختبرات الصحية في الإمارة لمراقبة وإدارة الأمراض المعدية والأوبئة والتبليغ عنها فوراً، حيث تم تدريب أكثر 1500 مستخدم على النظام.

وأوضح الدكتور مروان الملا المدير التنفيذي لقطاع التنظيم الصحي في الهيئة أن نظام «حصانة» يستهدف العاملين في مجال الصحة الوقائية في دبي، حيث سيمكن النظام من إدارة الأمراض المعدية والأوبئة، ومنها آليات التقصي، ومراقبة التدخلات الصحية، وإدارة معلومات حالات التقصي والإبلاغ عن حالة التفشي، بهدف تحسين الرعاية الوقائية للمرضى، من خلال توفير سجلات تحصين موحدة في كل مؤسسات الرعاية الصحية، وتمكين المستخدمين من إضافة كل البيانات ذات الصلة بالتطعيمات مثل الحساسيات والأمراض.

مبادئ

وحددت هيئة الصحة مؤخراً ثلاث مبادئ رئيسة لدفع البيانات والمعلومات الصحية إلى نظام حصانة، الذي تديره الهيئة، مع ضرورة أهمية توفرها عند إدخال البيانات والمعلومات في «حصانة»- سواء على مستوى القطاع الصحي الحكومي أو الخاص- متمثلة في الشفافية والدقة والسرعة.

ويُعد نظام «حصانة» أفضل الحلول التقنية المطبقة عالمياً، لمراقبة مستويات الصحة العامة، وإدارة الأمراض المعدية والأوبئة، وقد استحدثته الهيئة لربط المختبرات الطبية في مؤسسات الرعاية الصحية الحكومية والخاصة في دبي بنظام موحد لإدارة التطعيمات، والتبليغ عن الأمراض وإدارة حالات تفشي الأمراض المعدية.

تطبيق

وتعتمد الهيئة على نظام «حصانة»، في تطبيق سياستها الخاصة برفع مستوى جودة خدمات الصحة العامة، من خلال السجلات الرقمية الموحدة داخل النظام، والتي تشمل بيانات المختبرات ونتائج الفحوصات والتطعيمات من الأمراض السارية، إلى جانب سجلات التحصينات الأخرى.

ولفت الدكتور الملا إلى أن نظام حصانة كان له الدور الداعم المهم- ومازال- في مواجهة (كوفيد 19)، داعياً القائمين على المنشآت الطبية كافة «الحكومية والخاصة»، إلى المحافظة على تكامل البيانات ودقتها بكل شفافية، والاطمئنان أولاً بأول على سلامة إدخال البيانات في نظام «حصانة»، خصوصاً أن العالم كله والقطاع الصحي على مستوى الدولة، وفي دبي لا يزال في مواجهة (كوفيد 19).

ويعد نظام «حصانة»، أحد أهم المشروعات الحيوية الوقائية، التي تستهدف حماية أفراد المجتمع وتحصينهم من الأمراض المعدية، حيث سيكون بمقدور الهيئة إدارة عملية المراقبة، والحد من انتشار الأمراض المعدية، بكفاءة عالية، إلى جانب متابعة التطعيمات الأساسية وإدارة حملات التطعيم في دبي بنجاح، ولا سيما مع التجهيزات الفائقة، التي يمتلكها قطاع الرعاية الصحية الأولية في الهيئة، ونخب الأطباء والمتخصصين، التي يزخر بها القطاع.

تحصين

وضمن الأنظمة الإلكترونية المتقدمة وفائقة المستوى، التي يستند إليها مشروع «حصانة»، سيكون بمقدور الهيئة إدارة جداول التحصين والتخطيط لحملات التطعيم الوطنية وتنظيمها، وتتبع بيانات التحصين، ومراقبة ورصد أية آثار محتملة أو ناجمة عن التطعيم، وذلك وفق أعلى المعايير المعمول بها عالمياً.

كما تمكنت هيئة الصحة من توسيع نطاق عملية تقصي الأمراض المعدية والوبائية ورصدها وتحليلها، والوقوف على معدلات انتشارها، وبالتالي تبني أفضل السبل للتعامل معها والتخلص منها، مشيرة إلى أن نظام «حصانة» شكل إضافة خلال جائحة «كورونا» ومكّن الهيئة من وقاية المجتمع، والحفاظ على صحته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات