تقنية لاستئصال سرطان الرحم بلا أعراض جانبية

ابتكر مجموعة من الجراحين البريطانيين تقنية جديدة لاستئصال سرطان الرحم من قناتي فالوب، دون الإضرار بالمبيضين.

وحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، ابتكر الجراحون تقنية جديدة بإجراء عملية لإزالة قناتي فالوب، موقع بداية العديد من سرطانات المبيض، حيث يتم اللجوء إلى هذه العملية لخفض فرص الإصابة بالسرطان لأولئك الذين يعانون من خطر وراثي مرتفع بأكثر من 80%، لكنها في العادة تؤدي للعديد من الأضرار الجانبية، إذ إن المبيضين ينتجان الهرمونات الجنسية الحيوية للمرأة، وإزالتهما تسبب انقطاع الطمث على الفور.

ويصاحب انقطاع الطمث أعراض مزعجة، بما في ذلك الهبات الساخنة وتقلب المزاج والعجز الجنسي، ويرتبط انقطاع الطمث المبكر أيضاً بزيادة خطر هشاشة العظام وأمراض القلب والسكتة الدماغية والخرف.

نهج جديد

وتختار بعض النساء تجنب الجراحة؛ بسبب هذه الأعراض الجانبية، لكن الآن يمكن للنهج الجديد المكون من مرحلتين، الذي يقلل من خطر الإصابة بالسرطان دون آثار جانبية، أن يقدم بديلاً.

وقال الباحث الرئيس البروفيسور رانجيت مانتشاندا: «توفر العملية الجديدة، المؤلفة من خطوتين، خيارات إضافية للنساء للحد من خطر الإصابة بسرطان المبيض، مع تجنب التأثير السلبي لانقطاع الطمث المبكر والعقم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات