محاربة الإشاعات والمعلومات الخاطئة جزء مهم في مكافحة المرض

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

شغلت مسألة انتشار فيروس كورونا الرأي العام من اختصاصيين وغيرهم أخيراً، فيما تم التركيز على تداعياته الجسدية وسبل مكافحته، إلا أنه لا يمكن إهمال الجانب النفسي لهذا الموضوع الذي تسبّب في حالة من الهلع بين الناس كلهم، وفي مختلف دول العالم، مع تركيز وسائل الإعلام على الانتشار الواسع والسريع لهذا الفيروس، ولعل أكثر ما تسبب في زيادة مخاوف الناس في العالم من فيروس كورونا هو كونه فيروساً مستجداً، وثمة جهل بشكل عام بالتفاصيل المتعلقة به وسبل مكافحته، وفي هذا الإطار أكد مستطلعو «البيان الصحي» أهمية التثبت من الأخبار وعدم ترويج الإشاعات، وأن ذلك يعد جزءاً مهماً في مواجهة المرض.

ودعا الدكتور محمد خير الله، الخبير النفسي، إلى ضرورة عدم التعامل مع الإشاعات التي يتم تداولها عن الإصابة بفيروس كورونا الجديد، لافتاً إلى أن «الأخبار الكاذبة»، بما فيها المعلومات الخاطئة والنصائح غير السليمة، لا سيما على وسائل التواصل الاجتماعي، من شأنها أن تبث القلق في نفوس المتلقين، وهذا القلق بدوره يضعف مناعة الجسم مما يعرضه للأمراض.

وفيما يتعلق بفيروس كورونا الجديد المنتشر في عدد من الدول حالياً، قال خير الله إن هناك الكثير من التكهنات والمعلومات الخاطئة والأخبار الكاذبة التي يتم تداولها بين الناس على مواقع التواصل الاجتماعي عن كيفية نشوء الفيروس ومسبباته وكيفية انتشاره.

معلومات

وتابع: «أن كل هذه المعلومات والتكهنات من شأنها أن تؤثر سلباً في الصحة النفسية للمتلقين، من خلال القلق الذي تتسبب فيه انتشار مثل هذه المعلومات»، مشيراً إلى أن القلق يعتبر مشكلة نفسية تؤثر في حياة الفرد وسلوكياته، وتؤثر أيضاً في صحته العامة حيث تضعف مناعة جسمه، ذلك أن الشعور بالقلق يرفع مستويات بروتين «سي» الذي ينبئ بوجود التهاب ما، والذي يعتبر أحد أهم عناصر الدفاع في الجهاز المناعي الذي يقضي على المواد الغريبة التي تغزو الجسم.

وأشار إلى أن التوتر يعتبر السم في الجسم الذي يصبح عرضة للعديد من الأمراض وبمكافحته، فإننا نحمي الجهاز المناعي ونقوي خط الدفاع سواء ضد فيروس كورونا وغيره من الأمراض الفتاكة.

تحفيز

وشددت شفاء حميد على ضرورة حث الأبناء على غسل الأيدي باستمرار والاهتمام بالنظافة الشخصية وتوفير المتعلقات التي تعزز من نظافة الأيدي والأسطح في المنازل والسيارات، وغيرها من البيئة المحيطة التي يتعامل معها الطفل بشكل مباشر ومستمر.

وأضافت: «يجب أن يساعد الأهالي أطفالهم على تفنيد الشائعات التي انتشرت حول المرض، من خلال إعطاء معلومات عن كيفية انتشار فيروس كورونا وما يمكننا القيام به للمساعدة على تقليل المخاطر، مثل تحفيز الأطفال على غسل الأيدي باستمرار من خلال استخدام الصابون ذي الرغوة الغنية بالفقاعات التي تستهويهم».

عدوى

وحث محمد الصغير على عدم الخروج إلى الأماكن العامة وتجنب الاختلاط بالعامة، لا سيما خلال هذه الفترة، تفادياً لانتشار العدوى بفيروس كورونا المستجد، مع ضرورة عدم إهمال توقيع الكشف الطبي لمن يشكو من أي أعراض.

وأضاف أن العطلة الدراسية لا تعني الخروج إلى الأسواق والأماكن المزدحمة، وإنما الأفضل البقاء في المنزل، لا سيما خلال تلك الفترة، حتى تنتهي هذه الأزمة، ويتم القضاء على الفيروس، مشيراً إلى جهود دولة الإمارات في اتخاذ الإجراءات الاحترازية صارمة منذ بداية هذا الطارئ الصحي.

طمأنينة

من جانبه، قال فيصل الكعبي إنه يجب على الآباء أن يكونوا على معرفة ودراية بقدر الإمكان بطبيعة المرض وكيفية الوقاية منه ليتمكنوا من شرحها للأطفال، بما في ذلك مواكبة النصائح الرسمية، والواردة من الجهات المختصة، ونصح الآباء بعدم المبالغة في التخوف من أي خطر على صحتهم أو صحة أطفالهم وبث الطمأنينة في نفوسهم، لا سيما أن الدولة تتخذ تدابير وقائية عالية المستوى مقارنة بغيرها من الدول الأخرى، لافتاً إلى ضرورة الابتعاد عن ترويج الإشاعات والمعلومات الخاطئة بشأن الفيروس المستجد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات