تطوير تكنولوجيا لتشفير الحمض النووي

نجح العلماء مؤخراً في ابتكار تكنولوجيا ثورية ومثيرة للجدل لتشفير الحمض النووي، من شأنها أن تحمي خصوصية المريض وتقضي على التمييز الجيني. وطوّر علماء البيولوجيا وعلماء الحاسبات والشيفرات في ستانفورد، تقنية جديدة لتشفير الحمض النووي، ما يوفر الخصوصية أثناء إجراء الدراسات.

ووفقاً لصحيفة ديلي ميل البريطانية، سيتمكن الباحثون لأول مرة من فحص الجينوم البشري كاملاً من الجينات المرتبطة بالمرض، دون الكشف عن المعلومات الجينية التي لا ترتبط مباشرة بالدراسة.

وقال جيل بيجيرانو بروفيسور الأحياء التنموي المشارك بالدراسة: من شأن هذا الابتكار أن يوفر ما نحتاجه من أدوات للتأكد من عدم حدوث التمييز الجيني.

وأضاف: هذا الابتكار يوفر طريقة لمشاركة وحماية تلك المعلومات في آن واحد، والآن سنتمكن من إجراء فحوصات جينية هائلة مع حماية خصوصية المشاركين بنفس الوقت. وتمكن الباحثون في الدراسة من إنجاز مهام متعددة مع الحفاظ على سرية وخصوصية 97% أو أكثر من المعلومات الجينية الفريدة للمشاركين.

وتمكن الباحثون من تحديد الطفرات الجينية في مجموعات من المرضى الذين يعانون من 4 أمراض نادرة من خلال مقارنة الحمض النووي للطفل مع والده. وفي تجربة أخرى، تمكنوا من تحديد طفرة جينية مشتركة بين مريضين بين مئات المشاركين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات